أفاعي سِجِستان: يضرب بها المثل في الخبث ، وسوء الأثر ، كما يضرب المثل بثعابين مصر ، وجرّارات الأهواز ، وعقارب شَهْرَزور ، ووصف شبيب [ بن شبّة ] [1] أفاعي سجستان ، فقال: كِبارها حُتوف ، وصِغارها سيوف 0
أكلة خيبر: يضرب للطعام الوخيم العاقبة ؛ لأكل المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] للشاة المسمومة فيها 0
أكل الصوفي: يضرب به المثل / فيقال: آكل من صوفي ؛ لأنهم يدينون بكثرة الأكل 7أ ، وعظم اللقم ، وسُئل بعض الفقهاء عنهم ، فقال: رقصة أكَلة ، وبلغ من عنايتهم بالأكل ، وحرصهم عليه ، أن نقش بعضهم على خاتمه: ( أكُلُها دائم ) [2] ، وفسّر بعضهم الشجرة الملعونة في القرآن بالخِلال ؛ لمجيئه بعد الطعام ، وبعضهم ( مرجعهم لإلى الجحيم ) [3] بأنه الرجوع إلى المنزل من دعوة لم يأكل فيها ، وإلى ذلك الحال أشار مَن قال:
... كأن أبا يحيى يساقُ إلى الموت ... ... إذا ما تفرّقنا وصرنا إلى البيت ِ
لعلمِ أبي يحيى بما هو صائِرٌ ... ... إليه إذا أمسى من الخبزِ والزيت ِ
الآل: آل الإنسان أهله وعياله وأتباعه ، والآل أيضًا خشبات تبنى عليها الخيام ، وفي ذلك ألغز بعضهم فقال:
... وآل يدخلون الآل نارا ... ... وكان يقيهم ما يكرهونا
فالآل الأول الأهل ، والثاني الخشب المذكور ، والآل أيضا سرير الميت ، وحالة الإنسان ، وفي ذلك قال بعضهم ملغزا:
... وآل قد أحاط بهم بواك ... ... على آلٍ تسرُّ الشامتينا
قال كعب ين زهير:
... كل ابن آدم وإن طالت سلامته ... ... يومًا على آلةٍ حدباء محمولُ
(1) زيادة من الثمار ، ص 424 ، الفقرة 678
(2) الرعد 35
(3) الصافات 68