أمّ الرأس: أعلى الهامة ، ومحل الدماغ من الرأس ، وما أحاط به ، قال المتنبي يصف القلم:
... نحيف الشَّوى يعدو على أمِّ رأسهِ ... ويخفى فيقوى عَدْوُهُ حين يقطعُ [1]
أمُّ الرذائل: كنية الجهل 0
أم سويد: كنية الإست ، وكذا أم ستين ، وأم تسعين ، وسأل ابن الأعرابي:
... أيا علما الإسلام لا تخبرونني ... ... بناطقة خرساء مسواكها حجر
أم شمل: كنية الشمس ؛ لأنها تشمل الخلق بطلوعها 0
أم الصبيان: ريح تعتريهم ، وليس بصرع ، قال ابن الرومي:
... شيخٌ إذا علَّمَ الصبيان أفزَعَهم ... ... كأنه أم صبيان وكلب [2]
امذ الصدق: ذكرها الصاحب في قوله:
... ... يا أبا القاسم قل لي ... لم لماذا لا تزورُ
... ... كنت قد قدّمتَ وعدا ... فإذن وعدك زورُ
... ... ونحرت الود بالهجر كما تُذكى الجزورُ
... ... إنّ أمَّ الصدق في الوُدِّ لَمِقلاتٌ نَزُورُ
أمّ البنين: الأرض لأنا منها خلقنا ، قال تعالى: ( منها خلقناكم ) ، وهي أيضا الراية التي معها الجيش ، وفيها ألغز بعضهم بقوله:
... بأم بنين مرجعهم إليها ... ... وما ولدت وما حملت جنينا
فالأم هنا الراية التي معها الجيش 0
أم النتائف: المفازة البعيدة 0
أم السوي: صاحبة المنزل 0
أم النجوم: المجرة 0
أم الطريق: هي معظمهم ، وفيها ألغز بعضهم بقوله:
... وأم لم تزل تؤتى حراما ... ... وحلا لا تصيب الواطئينا
... إذا ما انحط عنها ابنٌ أتاها ... أبو وعدّ ذلك منه دينا
/ فمراده أم الطريق ، والحرام: أرض الحرم ، والحل ما سوى ذلك ، أي يطؤها الناس8أ في أرض الحل ، وأرض الحرم ، الإبن وأبوه ، وغيره ، فإذا كانا في سفر طاعة ، فذلك معدود من الدين ، ونظير ذلك أنه وقع في بعض مجالس الأدباء الفقهاء أنه جاء إنسان برقعة فيها سؤال ، وهو:
(1) جاء عجز البيت هكذا: فيقوي عدوه000 ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 257 ، الفقرة 359 ، وديوان المتنبي 2/244 ، والشوى: الأطراغ ؛ اليدان والرجلان والرأس 0
(2) في الثمار ، ص 261 ، الفقرة 371: أم غيلان وصبيان