** حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عبد رب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: يبلغني أنَّ الرجل يأتيه الموت، وهو على حال حسنة، فأقول: هنيئا له، فقلت ولم؟ قال يا حمقاء! أما تعلمين أن الرجل يصبح مؤمنا، وذكر نحوه.
** حدثني أبو عُمَيْر بن النَّحَّاس [1] الرملي، حدثنا ضمرة [2] بن ربيعة، عن ابن شوذب، قال: قيل للحسن: يا أبا سعيد! اليوم نفاق، قال لو خرجوا من أزقة البصرة لاستوحشتم فيها.
** حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا ضمرة [3] ، حدثنا ابن شوذب، عن الحسن، قال: لا تقوم الساعة حتى يسود كل قوم منافقوها.
** حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا ضمرة [4] بن ربيعة، حدثنا عبد الله بن شوذب، عن الحسن قال: لا تلقى المؤمن إلا شاحبا، ولا تلقى المنافق إلا وباصا.
** حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عبد الله ابن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع مَنْ كُنَّ فيه كان منافقا خالصا، إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا / عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، فمَن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه 9 ب خصلة من النفاق؛ حتى يدعها.
** حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا سفيان، عن الأعمش عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع مَن كنّ فيه فهو منافق، وإنْ كانت فيه خصلة: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.
آخر الجزء، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
وقد كان الفراغ من نقل هذا الجزء، في ضحوة يوم الأحد المبارك، الموافق لليوم السادس والعشرين، من شهر ذي القعدة، سنة ستين وثلاثمائة وألف هجرية، وكان تمام
(1) كتب: أبو عميرة بن الشماس، وما أثبتناه هو الصحيح، انظر المسند الجامع 8/ 400، 34/ 123 / المكتبة الشاملة.
(2) كتب: حمزة. وما أثبتناه هو الصحيح، انظر المسند الجامع 34/ 123 / المكتبة الشاملة.
(3) كتب: حمزة. وما أثبتناه هو الصحيح.
(4) كتب: حمزة. وما أثبتناه هو الصحيح.