ذلك بقلم ناسخها لنفسه، ولمن شاء الله من بعده: سليمان بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن حمد الصنيع، نفعه الله بها، ورزقه العلم النافع، والعمل به، وقد كان نقل هذا الجزء عن نسخة حديثة الخط، مؤرخة في السابع والعشرين من شهر صفر، سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وألف هجرية، ويظهر أنّ ناقلها قد نقلها عن نسخة قديمة جدًا، كما يظهر من نقله صورة الخط إذا لم يفهمه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،
وصلى الله على سيدنا محمد،
وعلى آله وصحبه
وسلم.