الصفحة 18 من 24

(المتقارب)

... ... وأنتِ أمامةُ ما تَعلمين فَضلتِ النساءَ بضِيق وحِر

... ويُعجبُني منك عند النِّكاح حياةُ الكلامِ وموتُ النَّظر

وقال أبو عقيبة [1] الأسدي يخاطب أسماء بنت خارجة حين زوَّج ابنته هند من عبيد [2] الله بن زياد، شعر (من الوافر)

جزاكِ الله يا أسماءُ خيرًا فقدْ أرضيتِ فَيشلةَ الأميرِ

بصدغٍ قد يفوحُ المسكُ منه عظيمٌ مثلُ كَرْكَرةِ البَعيرِ

إذا دفَعَ الأميرُ الأيْرَ فيه سمعت لها أزيزًا كالصرير

لقد زوجتها حسناء بِكرا تجيدُ الرَّهز من فوقِ السريرِ

وأنشد البكري في اللآلي لبعضهم [3] : (الوافر)

شفاءُ الحبّ تقبيلٌ وضمّ وَجرٌّ بالبطونِ على البطونِ

وَرَهزٌ تهملُ العينان منهُ وَأخذٌ بالمناكبِ والقرونِ

وأنشد البطليوسي في شرح الكامل قول الراجز [4] : (الرجز)

واللهِ لَلنومُ على الدِّيباجْ على الحَشايا وسريرِ العاجْ

مَعَ الفتاةِ الطفلةِ المِغْناجْ أهونُ يا عمرو منَ الإدْلاجْ

... وزفراتِ البازِلِ العجعاجْ

وقال عبيد الله بن قيس الرقيات [5] :

(1) كتب عيينة، وقد جاء اسمه في البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي عقبة، وكذا في التذكرة الحمدونية، وقال ابن طيفور في بلاغات النساء عقيبة، وكذا ابن قتيبة في عيون الأخبار.

(2) كتب: عبد الله، وهوخطأ. والصواب ما أثبتناه.

(3) لأم الضحاك المحاربية: شاعرة جاهلية من شاعرات الغزل. كانت تحب زوجها الضباب وأسرفت في حبها له وتعلقها به، خاصة بعد أن طلقها، فتراها تناجيه في كثير من المقطعات. الموسوعة الشعرية.

(4) البيتان في شرح الحماسة للمرزوقي / الموسوعة الشعرية، بلا عزو.

(5) عُبَيد الله بن الرُقَيّات: ? - 85 هـ / ? - 704 م

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.

شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيمًا في المدينة. خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي. أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت