الصفحة 19 من 24

(المديد)

حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ وَالَّتي في طَرفِها دَعَجُ

الَّتي إِن حَدَّثَت كَذَبَت وَالَّتي في وعدها فلجث

... وَتَرى في البَيتِ صُورَتها مِثلَ ما في البيعَةِ السُرُجُ

/ ... حَدِّثوني هَل عَلى رَجُلٍ عاشِقٍ في قُبلَةٍ حَرَجُ ... ... 8أ

وقال درست الشاعر [1] : (الوافر)

أَمَا والخالُ في الخدِّ الأصيلِ وطرفٍ فاترٍ غنجٍ كحيلِ

وقدٍّ مائلٍ يحكيهِ غصنٌ على دِعصٍ من الردفِ الثقيلِ

وقال أبو الطيب صالح بن يزيد الرندي [2] : (البسيط)

من الظباءِ تروعُ الأسْدَ بالمُقَلِ وما رمتْها بغيرِ الغُنجِ والكَحَلِ

وقال أبو نواس [3] :

(1) كتب: درستويه، والصواب أنه: درست المعلم البغدادي. شاعر ذكره عبد الله بن المعتز في طبقات الشعراء وذكر أن الجاحظ احتج بشعر وأنه كان يرى رأي الخوارج. وكان أرقع خلق الله إلا أنه كان فصيح القول جيد النظم. انظر الوافي بالوفيات / الموسوعة الشعرية، وطبقات ابن المعتز / الموسوعة الشعرية.

(2) أبو الطيب الرندي: صالح بن يزيد بن صالح بن علي بن موسى بن أبي القاسم بن شريف النفزي الرندي -

بالراء والنون - أبو الطيب؛ من أهل رندة من جزيرة الأندلس. قال أثير الدين أبو حيان: المذكور هو أحد الأدباء المجيدين من أهل الأندلس. الوافي بالوفيات / الموسوعة الشعرية.

(3) هذه الأبيات ليست لأبي نواس، وإنما هي لداود بن رزين الواسطي، وقصّتها أنه إجتمع أبو نواس وداود بن رزين الواسطي وحسين بن الضحاك وفضل الرقاشي وعمرو الوراق وحسين بن الخياط في منزل عنان جارية الناطفي، فتحدثوا وتناشدوا أشعار الماضين وأشعارهم في أنفسهم، حتى انتصف النهار، فقال بعضهم: عند من نحن اليوم؟ فقال كل واحد: عندي! قالت عنان: قولوا في هذا المعنى أبياتًا وتضمنوا إجازة حكمي عليكم، بعد ذلك. فبدأ داود بن رزين الواسطي فقال:

قوموا إلى قصف لهو وظل بيت كنين

وريح مسك ذكي بجيد الزرجون

وقينة ذات غنج وذات دل رصين

تشدو بكل ظريف من صنعة ابن رزين

فقال أبو نواس:

لا بل إلى ثقاتي قوموا بنا يا حياتي

قوموا نلذ جميعًا بقول هاك وهات

فإن أردتم فتاة أتحفتكتم بفتاة

وإن أردتم غلامًا أتيتكم بمؤاتي

فبادروه مجونًا في وقت كل صلاة

وقال كلٌّ من الشعراء الآخرين أبياتا. انظر الإماء الشواعر لأبي الفرج الأصفهاني / الموسوعة الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت