الصفحة 9 من 50

حتى له ثلاث أركانِ اغتُفر: بترك تنوين أركان للوزن، أي احتمل التخلّف /3 أ ... بها عن إمامه بسبب عذره.

عدته عشر مع اثنين أتت أو وثلاث أو واربع ثبت

عِدته ...: أي المذكور.

عشر: وواحد كما اقتصر عليه بعضهم، أو عشر

مع اثنين أتت: أي العدة، كما اقتصر عليه بعض آخر.

أو: عشر.

وثلاث: كما اقتصر عليه العلامة العزيزي [1] في نظمه.

أو: عشر.

وأربع: كذلك، أو عشر وخمسة، كل هذا.

ثبت ...: بالاستقراء من كلام العلماء، رضي الله عنهم، وسيأتي توضيحه إن شاء الله تعالى، وقد أخذت في بيانها فقلت:

فالأول البطيئ في القراءة ... للعجز والترتيل لا الوسوسة

فالأول: المأموم.

البطيئ في القراءة للعجز: الخَلْقِي، كثقل لسانه، وسيأتي ضابط البطيئ.

والترتيل ...: أي وللترتيل، أي تجويد القراءة، وإحكامها، بحيث لا يُسمى فاعل ذلك مسرعا.

لا: لأجل.

الوسوسة ...: الظاهرة التي طال زمنها عرفا، وسيأتي ضابطها، بخلاف الوسوسة الخفية، وقدَّرها بعضهم بأنْ لا تكون قدر ما يسع ركنا قصيرا، وقال بعضهم: الخفيفة: هي التي لا يكون زمنها يسع

(1) العزيزي: علي بن أحمد بن محمد العزيزي البولاقي الشافعي، مولده في العَزيزية (من الشرقية، بمصر) وإليها نسبته، كان إمامًا فقيهًا محدثًا حافظًا متقنًا ذكيًا سريع الحفظ بعيد النسيان مواظبًا على النظر والتحصيل كثير التلاوة سريعها متوددًا متواضعًا كثير الاشتغال بالعلم محبًا لأهله خصوصًا أهل الحديث حسن الخلق والمحاضرة مشار إليه في العلم شارك النور الشبراملسي في كثير من شيوخه وأخذ عنه واستفاد منه وكان يلازمه في دروسه الأصلية والفرعية وفنون العربية، وله مؤلفات كثيرة منها: السراج المنير بشرح الجامع الصغير للسيوطي، وحاشية على شرح التحرير للقاضي زكريا، وحاشية على شرح الغاية لابن قاسم، وأخرى على شرحها للخطيب، وكانت وفاته ببولاق في سنة سبعين وألف وبها دفن. الأعلام 4/ 258، خلاصة الأثر 3 201

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت