الصفحة 10 من 50

ركنين فعليين، ولو طويلا وقصيرا، من الوسط المعتدل، والثقيلة: ما يسع زمنها ذلك، ذكره الحلبي [1] في حواشي المنهج، والمعتمد ما ذكره علي الشَبْرامَلِّسي [2] في حاشيته على الرملي [3] ، أنّ الخفيفة: هي التي لا يمضي فيها زمن يسع القيام، أو معظمه، فإن مضى فيها ذلك فثقيلة.

وهو موافق وكان أسرعا ... إمامه قراءة وركعا

وهو ...: أي والحال أنه، أي المأموم.

موافق ...: لإمامه، وسيأتي ضابط الموافقة.

وكان أسرعا: / بألف الإطلاق ... 3 ب

إمامه قراءة وركعا: بألف الإطلاق، أي الإمام قبل إتمام الموافق فاتحته فهو معذور، فيتخلف و.

(1) علي بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر الملقب نور الدين بن برهان الدين الحلبي القاهري الشافعي صاحب السيرة النبوية، ولد بمصر سنة خمس وسبعين وتسعمائة، وروى عن الشمس الرملي ولازمه سنين عديدة وعن عدد كبير من الشيوخ، وانتفع به خلق لا يحصون كثرة منهم النور الشبراملسي، وألف المؤلفات البديعة منها السيرة النبوية التي سماها إنسان العيون في سيرة النبي المأمون، و حاشية على منهج القاضي زكريا، وحاشية على شرح المنهاج للجلال المحلي، وحاشية على شرح الورقات للجلال المذكور، وغير ذلك وكان أحد مشايخ المدرسة الصلاحية، وكانت وفاته سنة أربع وأربعين وألف. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي 3/ 122 ـ 124

(2) كتب: الشبرامسلي. وما أثبتناه هو الصحيح. وهو: علي بن علي أبو الضياء نور الدين الشبراملسي الشافعي القاهري، والشَبْرامَلِّسي شبرا على وزن سكرى كما في القاموس مضافة إلى ملس، أو مركبة تركيب مزج وهي قرية بمصر، ولد بها سنة سبع أو ثامن وتسعين وتسعمائة، وكان أصابه الجدري وهو ابن ثلاث ستين فكف بصره، ثم قدم مصر صحبة والده في سنة ثمان بعد الألف، فنبغ و تصدر للإقراء في الجامع الأزهر، وانفرد في عصره بجميع العلوم وانتهت إليه الرياسة، له: حاشيته على المواهب اللدنية، وحاشية على شرح الشمايل لابن حجر، وحاشية على شرح الورقات الضغير لابن قاسم، وحاشية على شرح أبي شجاع لابن قاسم الغزي، وحاشية على شرح الجزرية للقاضي زكريا وحاشية على شرح المنهاج للشمس الرملي، وتوفي سنة سبع وثمانين وألف. خلاصة الأثر 3/ 174 ـ 177

(3) محمد بن أحمد بن حمزة الملقب شمس الدين بن شهاب الدين الرملي المنوفي المصري الأنصاري الشهير بالشافعي الصغير، وذهب جماعة من العلماء إلى أنه مجدد القرن العاشر، اشتغل على أبيه في الفقه والتفسير والنحو والصرف والمعاني والبيان والتاريخ، وبه استغنى عن التردد إلى غيره، وحكى عن والده إنه قال تركت محمدًا بحمد الله تعالى لا يحتاج إلى أحد من علماء عصره إلا في النادر، وولي عدة مدارس، وولي منصب إفتاء الشافعية، وألف التأليف النافعة منها شرح المنهاج أتى به فيه بالعجب العجاب، وشرح البهجة الوردية، وشرح الطريق الواضح للشيخ أحمد الزاهد سماه عمدة الرابح، وشرح العباب لكنه لم يتم، وشرح الزبد وهو غير شرح والده، وشرح الإيضاح منسك النووي، وشرح المناسك الدلجية، وشرح منظومة ابن العماد في العدد، وشرح العقود في النحو، وشرح رسالة والده في شروط المأموم والإمام سماه غاية المرام وشرح مختصر الشيخ عبد الله بأفضل الصغير، وشرح الأجرومية، وله حاشية على شرح التحرير لشيخ الإسلام، وحاشية على العباب وغير ذلك،. وكانت ولادته سنة تسع عشرة وتسعمائة بمصر، وتوفي ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع بعد الألف، والرملي نسبة إلى رملة، قرية صغيرة قريبًا من البحر، بالقرب من منية العطار، تجاه مسجد الخضر. خلاصة الأثر 3/ 342 ـ 348

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت