حمدًا لربي: أي أحمد ربي حمدًا، فحمدًا مصدرٌ / نائبٌ عن التلفظ بالفعل 2 ب أي أُثني عليه بجميل صفاته، والربُّ يطلق على الخالق، والمالِك، وغيرهما، وهو تعالى مُستحق لجميع المحامد، وجمعتُ كغيري بين البسملة والحمدلة [1] ؛ إشارة إلى عدم التعارض بين روايتهما، على ما هو مبيّن في محلّه.
والصلاة ...: أي وأطلب من الله زيادة رحمته المقرونة بالتعظيم، الشاملة للسلام.
سرمدا ...: أي دائما
على ...: سيدنا
محمد ...: المحمود في السموات والأرضين.
و ...: على.
من به اقتدى: أي تبعه نسبا وحسبا، وأقوالا وأفعالا، فيعم الآل والصحب، والقرابة، وكل مؤمن، وفي البيت براعة الاستهلال.
وبعدُ هذا ضبطُ مأمومٍ عُذِر ... حتى له ثلاث أركانِ اغتُفِر
وبعدُ: يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى آخر، والاتيان بها أوائل الكتب سُنَّة كأصلها، وهي هنا ظرف مبني على الضم؛ لحذف المضاف إليه، وفيه معناه، أي بعد ما تقدم من الثناء على الله، وعلى رسوله.
هذا ...: أي فأقول هذا المستحضر في الذهن استحضارا قويا؛ حتى صار كالمحسوس، وحذف الفاء هنا ليس ضرورة؛ لحذفها مع القول، كما هو مبسوط في محله.
ضبط: أي حفظ وحصر عدد.
مأموم عذر: أي حصل له عذر يوجب تخلفه عن إمامه لقراءة الفاتحة.
(1) انظر تحفة المحتاج في شرح المنهاج /48، حواشي الشرواني 1/ 14، وجاء في نهاية الزين في إرشاد المبتدئين لمحمد بن عمر بن علي بن نووي الجاوي أبو عبد المعطي 1/ 63: وقال ابن حجر في فتح الجواد والأولى أن يصل بين البسملة والحمدلة.