الصفحة 30 من 50

قال شيخنا الطبلاوي [1] : فاتت الركعة، لأنّ الأصل وجوب الفاتحة، وعدم تحمّل الإمام، حتى يعلم سبب التمهل، لأنّ ذلك رخصة، وهذا موافق لإفتاء شيخنا الرملي، قاله ابن قاسم.

والثالث عشر أشرت له بقولي:

أو نذر السورة في الصلاة ... فركع الإمام وهو ياتي

أو ...: أي ومَن

نذر ...: على نفسه

السورة ...: أي قراءة سورة

في الصلاة: عقب الفاتحة

فركع الإمام: قبل قراءتها

وهو ...: أي والحال أنه / أي المأموم متخلف ... 14 ب

يأتي ...: بها فإنه يُعذر في هذا التخلف، ما لم يُسبق بأكثر مما مرّ، كما نقله الشوبري [2] عن الرملي.

والرابع عشر ما أشرت له بقولي:

أي شكّ في بعض حروف الفاتحة ... أثناءها خذ عِدة لك واضحة

أي ...: أي ومَن

شك في ...: ترك

بعض حروف الفاتحة: أو بعض كلماتها

أثناءها ...: أي وهو في أثنائها، أي قبل فراغها، بأن شكّ أنه أتى بجميع الحروف، أو الكلمات، أو بعضها، فإنه يجب أنْ

(1) الطبلاوي (ت 966 هـ) : محمد بن سالم الطبلاوي، ناصر الدين، نسبته إلى طبلية من قرى المنوفية، من علماء الشافعية بمصر. عاش نحو مئة سنة. وانفرد في كبره بإقراء العلوم الشرعية وآلاتها كلها، حفظا، ولم يكن في مصر أحفظ لهذه العلوم منه. له شرحان على البهجة الوردية، وهي خمسة آلاف بيت، لعمر بن مظفر ابن الوردي، في فقه الشافعية. و (بداية القاري في ختم البخاري، وله(منظومة،، لم يذكرها مترجموه) . الأعلام 6/ 134، شذرات الذهب 8/ 348

(2) الشوبري (977 - 1069 هـ) : محمد بن أحمد الشوبري الشافعي المصري، شمس الدين: فقيه، من أهل مصر. ينعت بشافعي الزمان. ولد في شوبرمن الغربية بمصر، وجاور بالازهر، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها فتاوى، و حاشية على المواهب اللدنية - الخصائص النبوية، وحاشية على شرح المنهج، وحاشية على شرح التحرير - في فقه الشافعية، و الاجوبة عن الاسئلة في كرامات الاولياء، و تعليقات ظريفة وتحقيقات لطيفة على شرح الاربعين النووية. الأعلام 6/ 11، خلاصة الأثر 3/ 385 ـ 386

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت