الصفحة 26 من 50

يبطل تخلفه بركنين فعليين لفحشه / ويجري فيه حكم ما لو 12 أ تخلف لقراءة الفاتحة بعد ركوع إمامه. والثامن ما أشرت إليه بقولي:

ونام فيه فأفاق وجدا ... إمامه يركع فالعذر بدا

ونام ...: أي المأموم.

فيه ...: أي في التشهد الأول متمكنًا.

فأفاق ...: أي استيقظ من نومه

فوَجَدَا ...: بألف الإطلاق، أي رأى المأموم.

إمامه يركع فالعذر: أي فعذره

بدا ...: أي ظهر وثبت، فيقوم ويقرأ، ويجري على نظم صلاة نفسه كالناسي، كما نقله الرملي عن إفتاء والده، قال: ولا يقال أنه يركع مع الإمام، ويتحمل عنه الفاتحة، لأنه ليس بمسبوق، ولا في حكمه، والفرق بينه وبين المزحوم، حيث يركع مع إمامه إذا رفع رأسه من السجدة، فوجده راكعا، إلزامه بما فات به محل القراءة، بخلاف هذا، انتهى. والتاسع ما أشرت إليه بقولي:

وظن أنه أتى به الإمام ... مختلطا عليه تكبيرة القيام

و ...: كان

ظن ...: أي المأموم.

أنه ...: أي أنّ التشهد الأول

أتى به الإمام ...: حالة كون المأموم

مختلطا عليه تكبيرة القيام: أي قيام الإمام من الركعة الثانية، فظنه المأموم تكبير التشهد، فجلس يتشهد، ظانا أنّ الإمام يتشهد، فإذا هو في الركعة الثالثة، فكبر الإمام للركوع فظنه لقيامها فقام، فوجده راكعا، فإنه يتخلف، ويجري على نظم صلاة نفسه، كبطيء القراءة. العاشر ما أشرت له بقولي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت