والتاء علامة التأنيث، والجملة في محل جر صفة ذي، (بشدة البأس) : الشجاعة، صفة أخرى، (منه رقَّة) : نائب الفاعل، (الغزل) : بفتحتين، محادثة النساء، يقال: تغزّل إذا تكلّف الغزل، وقيل: الغزل في الذكور، والنسيب في الإناث، والإضافة بمعنى اللام، وفي البيت تقديم، والأصل: مزجت رقة الغزل منه بشدة، أي أنه صاحبٌ حلو المزاح [1] ، طيب الأخلاق، كريم الجد، وهذه قلّما تجتمع في إنسان، وفي البيت من البلاغة جمع الحلاوة والمرارة، والفكاهة والجد، والقوة والرقة، والبأس والغزل، وسموه عندهم المقابلة، نحو: [فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى] [2] الخ ... .
(طردت) : أبعدت، (سرح) هو المال السائم، (الكرى) : النعاس، (عن ورد) : خلاف الصدر، مفعول ثان، وعن للمجاورة، (مقلته) : هي شحمة العين، جمع مُقل [3] ، والحدقة سوادها معظمه، وفيه الناظر، وفيه الإنسان، واللحاظ طرف العين من جهة الصدغ، والموق طرفها من جهة الأنف، وذناب العين [4] مؤخّرها، والحملاق باطن جفنها، (والليل) : الواو للحال / 5 أ ... والليل مرفوع على أنه مبتدأ خبره [5] (أغرى) :فعل ماض، الإغراء ضد التحذير، والخبر إذا كان فعلًا أُخِّر على الأصح، وإلاّ لكان فعلا وفاعلا، (سوام) : يقال: سامت الماشية، وهي سائمة، وسوائم، (النوم بالمُقَل) : تعلق أغراني، منعت النوم بالمحادثة فنحن [6] في ليل قد أقبل، ثم بالنوم على العيون، وحبّبه للمقل، وفي البيت استعارة حبب الليل، وورود النوم على المقل، يراعي الماشية التي [7] يعرضها للمرعى، وشبه منعه النوم صاحبه، وبعده عنه بالطرد.
(والرَّكب) : مبتدأ، والواو للحال [8] ، (ميل) خبر، جمع أميل، وهو الذي لا يستوي على السرج من الجرب، (على) : متعلق ميل، (الأكوار) : جمع كور،
(1) كتبت: المرح، وما أثبتناه من الغيث المسجم 1/ 272
(2) الليل 5
(3) الصواب أن يقول: والجمع مقل.
(4) جاء في المحيط في اللغة (ذنب) :الذِّنَابَةُ: مُؤَخَّرُ العَيْنِ؛ وجَمْعُها ذَنَائبُ، وكذلك الذُّنَابَةُ.
(5) كتبت: والليل على مبتدأ خبره
(6) فنحن غير موجودة في الأصل المخطوط، ومكانها فراغ بمقدار كلمة، وما أثبتناه من الغيث المسجم 1/ 292
(7) كتبت الذي.
(8) هنا جملة لا معنى لها، وهي: (أي طردت الكرا في خيال اعين القوم) ولعل هذه الجملة تأتي بعد قوله في شرح البيت السابق: وبعده عنه بالطرد 0