الصفحة 10 من 22

(من طرب) : بكسر الراء اسم فاعل، (صاحٍ) : نعت طرب من نكرة، (وآخر من خمر) : متعلق بميل، (الكرى ثمل) : سكران، نعت لآخر، وفي البيت الجمع والتقسيم 0

(فقلت أدعوك) : الفاء للتعقيب، والتاء فاعل، وأصله قيل بضم أوله، استثقلت الضمة قبل الياء فقلبوها كسرة كما في قيل، (للجُلّى) : الأمر العظيم، جمع جلل، ويطلق على الهيِّن أيضا، (لتنصرني) : لتعينني، واللام لام كي، والنون للوقاية، والياء مفعول، (وأنت) : مبتدأ، (تخذلني) خبره، (في الحادث) متعلق بتخذلني، (الجلل) : بالجر، نعت الحادث.

(تنام عيني [1] : أصله أتنام بهمزة استفهام، وجمع العين عيون، وأعين، وأعيان، وتصغيرها عُيَيْنَة، و(وعين) مبتدأ، (النجم) : أي الثريا، وإضافته معنوية على معنى اللام، (ساهرة) : خبر أو حال أو مفعول فعل مقدّر، تقديره تُرى ساهرة، أو أعني، أو النجم خبر مبتدأ محذوف، أي هذه عين النجم، (وتستحيلُ) : أي تتغير [2] ، (وصبغ الليل) : أي لون بالكسر، ما يُصبغ به.

(فهل) : استفهام، (تُعين) : تساعد من أعان، (على غَيٍّ) : ضلال، قال تعالى: [وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى] [3] ، وقال صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالما أو مظلوما [4] ... ألخ، (والغيّ) : مبتدأ، (يزجر) : يمنع، خبره /5 ب (أحيانا) أوقاتا، معمول يزجر، (عن الفشل) : بفتحتين، الجبن، وعن للمجاوزة.

(إني أُريد طروق الحي) : مجيء ليلا [5] ، (من إضمٍ وقد حماه رماةُ) : جمع رام (من ثعلِ) : ابن عمرو، أي رمى مشروط، ثم هذه الحالة مما لا يهابه العشاق، وصفهم بإتقان الرمي، فمنهم: عمرو بن بن المشيخ، قدم على المصطفى؛ فأسلم

(1) في الغيث المسجم 1/ 338 تنام عَنِّي.

(2) كتبت يغير. وما أثبتناه من الغيث المسجم 1/ 340

(3) المائدة 2

(4) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ. صحيح البخاري 21/ 283 / المكتبة الشاملة.

(5) وردت هذه الجملة هكذا: (إني أريد طروق) : مجيء (الحي) : ليلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت