لمعرفة إضافة محضة، وأمّا نحو لا رجال في الدار/فعلى معنى جنس الرجال، وخبر: إذا هلك كسرى فلا 3 أ كسرى بعده [1] ، فأوَّلَه بكسرى، أي لا مثل كسرى، أو لا تُسمي بكسرى، أو بالإراحة من مسميات هذا الاسم، ويجوز جعل لا عاملة عمل ليس، والمضاف مرفوع تقديرا على أنه اسمها، والجار والمجرور في محل نصب خبرها، (بها) : أي في الزوراء، (ناقتي) : اسم لا، وفتحته مقدّرة لإضافته لياء المتكلم، (فيها) : أي الزوراء، أي كيف أُقيم ببغداد ولا علاقة لي فيها، ففي الخبر [2] : العباد عباد الله، والبلاد بلاد الله، فأينما وجدت الخير أقم، واتق الله، ويسمى هذا في البديع عتاب المرء نفسه.
(ناءٍ) : اسم فاعل من نأى بمعنى بَعُد، (عن) : للمجاوزة، (الأهل) : اسم جمع لا واحد له من لفظه، والجار والمجرور في محل نصب باسم الفاعل، ... (صفرُ الكفِّ) : خبر لا مبتدأ، لعدم اعتماده على نحو نفي، ورافعه مكتف به، مغني عن الخبر كقائمٌ زيدٌ، أو قائمٌ أنتما، أوهو معترض كقاض [3] ، ومعناه خلو، يقال: رجل صفر اليدين، أي لا شيء فيهما، (منفرد) : في نسخة (مغترب) خبر أنا أيضا، ويجوز في نحو ذلك العطف وعدمه، (كالسيف) حال أو صفة مصدر محذوف تقديره مفردا انفرادا مثل السيف، (عُرِّيَ) : بالبناء للمجهول، وتشديد الواو، نعت سيف، أو حال؛ لأنها جملة، وقعت بعد معرفة، (متناه) : جانباه، (من الخلل [4] :بمعجمة جمع خلة، بطائن تُغشّى بها أجفان السيوف، منقوشة بالذهب وغيره، ومِن: لبيان الجنس، أو لابتداء الغاية، متعلق بعُرِّي، أي شيء ببغداد، فقير لا يُعنى بي، ولا يخالطني أحد؛ لخلوِّ يدي، وأنا من الفضل والأدب في المحل الأرفع، كالسيف الخالي من الحلية.
(فلا صديق) : أي صادق المحبة ذَكَرا كان أو أنثى، ولا هي التي لنفي الجنس، (إليه مشتكَى) : مصدر ميمي، وهو مفعول، كمُفْتَى، والجملة في محل نصب نعت اسم لا، وكذا: (ولا أنيس) 00 الخ/ أي لا صديق نافعا شكوة 3 ب حزني
(1) قال صلى الله عليه وسلم: (إذا هلك كسرى، فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر، فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله) . سبل الهدى والرشاد 10/ 82 المكتبة الشاملة 0
(2) كشف الخفاء 2/ 55، المكتبة الشاملة
(3) يعني أنَّ ناءٍ من باب قاضٍ 0
(4) في الغيث المسجم للصفدي 1/ 126: عن الخلل 0