الصفحة 16 من 22

(والعزّ) : مبتدأ، (عند) : خبر، (رسيم) : ضرب من سير الإبل، (الأينق) : بفتح الهمزة، فتحتية ساكنة، فنون مضمومة، (الذلل) : نعت الأينق، وفي البيت المقابلة بين الذليل والعزّ.

(إنّ العلى) : الرفعة، (حدثتني) : الحديث وإن كان من التجربة للنقل؛ ليتلقاه الناس بالقبول، وأكّد ذلك بأشياء، والتصديق لها بقوله، (وهي) : أي العلى، (صادقة) : خبر، والجملة حال معترضة، (فيما) : متعلق بحدثتني، أو صادقة، وما موصولة، أو مصدرية، أي مدتها، (تحدث) : أي تحدثه، (أنّ العزّ) : معمول ثان لحدّث، قيل: إنّ مكسورة لوقوعها بعد الحديث الذي هو كالقول، ورد بأنه مذهب كوفي، والبصريون على عدم نحو القول كالنداء، والدعاء به، على أنّ لحدّث ثلاث مفاعيل، الثاني والثالث أصلهما المبتدأ والخبر، فإذا وقع في موضعها إن ومعمولها فتحت، وكان ذلك سادًا مسد المفعولين، (في النقل) : جمع نقلة من مكان لمكان، متعلق العز، وفي الخبر: سافروا تصحوا [1] ، والخبر: وتغنموا [2] ، وقال الشافعي [3] : (من الطويل)

[وَ] سافِر/ فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ 8 أ

تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ ... وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ

فإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ ووغُرْبًةٌٌ ... وَقَطعُ الفَيافي وَاِكتِسابُ الشَدائِدِ

فَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِ ... بِدارِ هَوانٍ بَينَ واشٍ وَحاسِدِ

(فادرأ بها في نحور) [4] : جمع نحر، (جافلة) : بكسر الموحدة، وسكون التحتية، فمهملة، (معارضاتٍ مثاني) يقال: جاءوا مثنى، أي اثنين اثنين، وتقول ملت أي عطفت [5] .

(1) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 2/ 430 / المكتبة الشاملة

(2) المقاصد الحسنة 1/ 127/ المكتبة الشاملة.

(3) الأبيات بتمامها:

تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا ... وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ

تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ ... وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ

وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ ... وَقَطعُ الفَيافي وَاِكتِسابُ الشَدائِدِ

فَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِ ... بِدارِ هَوانٍ بَينَ واشٍ وَحاسِدِ

(4) هذا البيت في ديوانه، وفي الغيث المسجم قبل البيت السابق.

(5) لا موضع لملت هنا 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت