الصفحة 14 من 22

المنصرف إليه الاسم عند الإطلاق، وهو النحل، والمراد: ريقهن، ومِن لبيان الجنس، وخصّ الخمر والعسل لقوله تعالى: [فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ] [1] ، وقوله تعالى: [شِفَاءٌ لِلنَّاسِ] [2] بناء على أنّ الضمير للعسل، وقيل للقرآن.

(لعلّ) : للترجي، من أخوات إنَّ، (إلمامة) نزول، اسم ليت، (الجزع) : منعطف الوادي، (ثانية) : صفة لها، (يدبّ) خبر ليت، (منها) أي للابتداء، (نسيم) : ريح، فاعل يدبّ، (البرء) : من المرض، (في عللي) : جمع عِلّة.

(لا) نافية، (أكره الطعنة) : بالرمح، مفعول / (النجلاء) : الواسعة، 7 أ صفة الطعنة، فنون فجيم، (قد شُفعت) : بالبناء للمجهول، (برشفة [3] : أي ريق، الباء للاستعانة، لا للمصاحبة،(من نبال) : جمع نبل بمعنى السهم العربي، مِن لبيان الجنس، (الأعين) : جمع عين، (النجل) : الواسعة، بنون فجيم، بضمتين، صفة الأعين، وذلك لأن اللذة مانعة من الإثم، كما [4] في قوله تعالى: [فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ] [5] ، وفي النجلاء والنجل الجناس.

(ولا) : نافية، (أهاب) : أخاف، (الصفاح) : جمع صفيحة، بمعنى السيف العريض، (البيض) : نعت، (تسعدني) : تعينني، من أسعد حال، (باللمح) : النظر الخفيف، (من خلل) : فرجة، ومِن للابتداء، (الأستار) : جمع ستر من خلل، (والكلل) : جمع كلّة، وهي الستر الرقيق، وقد توقّى في هذا البيت من الطعنة الواحدة إلى جماعة السيوف، على أنّ بعضهم من الصفاح بالعيون، فليس عينه كما تؤلم، قيل: وفي البيت استخدام، حيث استعمل الصفاح في السيوف، ثم أرجع لها ضميرها في قوله: تسعدني، بمعنى العيون، واعترض بأنّ تسعدني حال، وجملة الحال لا بدّ لها من رابط، إمّا الواو و الضمير، أو أحدهما، وإذا أُريد الضمير غيّر الكلام، فأين الارتباط، وأُجيب بأن مثل ذلك لا يخرج الضمير

(1) البقرة 219

(2) النحل 69

(3) في الغيث المسجم 2/ 14: برشقة , وكذا في ديوانه المطبوع في بغداد سنة 1976، وفي النسخة المخطوطة في القاهرة، ونسخة ليدن: برشفة، وفي النسخة المطبوعة في الجوائب سنة 1300: بردفة.

(4) كتبت: ما

(5) يوسف 21

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت