الصفحة 12 من 22

المحبوب بأن العِدى يحيطون به، وحوله الأسد تمنع منه، والحاصل أنّ الناظم وصف محبوبه بأنه لا سبيل للوصول إليه.

(نَؤُمُّ) : نقصد نحن، (ناشئة) : الناشئ الغلام والجارية، إذا جاوزا حدّ الصِّغَر، جمع نشْء، ويُحرَّك، وكل ما حدث بالليل وبدأ، جمع ناشئة، قاله في القاموس [1] ، (بالجزع) : منعطف الوادي، والباء زائدة، أو بمعنى في، (قد) :

وقد وقع [2] ، (سُقيتْ) : بالبناء للمجهول صفة ناشئة، (نصالها) : مفعول منصوب بما في ناشئة من معنى الفعل؛ لأنها تقع مصدرا، كما في القاموس [3] ، جمع نصل بالسيف والسهم [4] ، (بمياه) : جمع ماء، (الغنج والكحل) : بفتحتين سواد يعلو جفون العين، بل في البيت الكناية، وهي أبلغ من [5] التصريح.

(قد زادَ طيب) : مفعول، (أحاديث) : جمع حديث على غير قياس، (الكرام) : جمع كريم، (بها) : أي عنها، (ما بالكرائم) : الباء للإلصاق، الكرام [6] جمع كريم، قيل: هذه الصيغة [7] لا تقع إلاّ للمؤنث، وشذّ فوارس وهوالك ونواكس، (من جبن) : عن الشجاعة، (ومن بخل) : بفتحتين، ضدّ الكرم، ومِن لبيان الجنس، وهذان الوصفان محمودان في النساء، مذمومان في الرجال؛ لأن المرأة إذا كان لها شجاعة ربما كرهت زوجها فأوقعت فيه فعلًا يؤدي إلى هلاكه، وإذا كان فيها كرم، جادت بما في بيتها؛ فيؤدي ضرر ذلك بحال زوجها، بل إذا عُلِم بحالها ربما حصل الطمع فيها بأمر آخر.

(تبيت) : تمسي، فعل [8] من أخوات كان، (الهوى منهن) : أي الكرائم،

(في كبد) : خبر بات، (حرّى) : حارة، (القِرى) : الضيافة، (منهم) : أي الكرام، (على القلل [9] : جمع قلة، وهي أعلى الجبل، وعلى للاستعلاء، ومراده أنّ نساء الحي حِسان، ورجاله كرام.

(1) القاموس المحيط (نشأ)

(2) يعني أن قد حرف توقّع.

(3) القاموس المحيط (نشأ) .

(4) يريد حديدة السيف والسهم، كما في الغيث المسجم 1/ 395

(5) كتبت: في.

(6) جاءت هذه العبارة هكذا: (مابا) الباء للإلصاق ا- (الكرام) جمع كريم.

(7) انظر هذا الخلط، فنص البيت: قد زاد طيب أحاديث الكرام بها ... ما بالكرائم من جبنٍ ومن بخلِ

وقوله: وهذه الصيغة، يعني كرائم، التي لم يتكلم عليها بعد، ولن يتكلم.

(8) كتبت: اسم، وليس صحيحا.

(9) كتبت: على الحلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت