إليه ، بدليل أنه في الشرح / أدخلها تحت الضم من غير تنوين ، ثم قال: وتكون الضمة على15 هذا ضمة إعراب ، ففيه انتباه على ما في المتن .
قوله: فيما لا يطرد فيه شيء بعينه ، وذات فيما بناه .
أقول: معنى ذلك أن ذات الطائية بمعنى التي إذا قلنا بما هو الأكثر فيها البناء على الضم ، فيكون من هذا الباب ، ومنها ذوات أيضا بمعنى اللاتي ، وعلى ذلك اقتصر ابن مالك ، فلم يحك فيهما إلاّ البناء على الضم ، وحكى غيره إعرابهما كإعراب ذات ، بمعنى صاحبة ، وذوات بمعنى صواحب ، وإنما ذكرت ذلك لأن الشيخ لم يبين في الشرح مقابلة البناء فيها وقوله فيه: وبعض الظروف كإذ والآن وأمس وحيث مثلثا .