مع المتكلمين في دقائق الكلام، ولو بالرد عليهم , وكان كثير المتابعة للمنقول في باب الأصول وغيرها.
شيوخه وتلاميذه:
تلمذ الموفق على يد كبار مشايخ دمشق وعلمائها، فأصبح من بحور العلم وأذكياء العالم، ورحل هو وابن خالته الحافظ عبد الغني في أول سنة إحدى وستين في طلب العلم إلى بغداد، فسمع من الشيخ عبد القادر الجيلاني، ومن هبة الله بن الحسن الدقاق، وأبي الفتح بن البطي، وأبي زرعة بن طاهر، وأحمد بن المقرب، وعلي بن تاج القراء، ومعمر بن الفاخر، وأحمد ب محمد الرحبي، وحيدرة بن عمر العلوي، وعبد الواحد بن الحسين البارزي، وخديجة النهروانية، ونفيسة البزازة، وشهدة الكاتبة، والمبارك بن محمد البادرائي، ومحمد بن محمد بن السكن، وأبي شجاع محمد بن الحسين المادرائي، وأبي حنيفة محمد بن عبيد الله الخطيبي، ويحيى بن ثابت.
وتلا بقراءة نافع على أبي الحسن البطائحي، وبقراءة أبي عمرو بن العلاء على أستاذه ابي الفتح ا بن المني.
وسمع بدمشق من أبي المكار بن هلال، وغيره. وبالموصل من خطيبها أبي الفضل الطوسي. وبمكة من المبارك بن الطباخ. وله مشيخة في جزأين.
وحدث عنه البهاء عبد الرحمن، والجمال أبو موسى ابن الحافظ، وابن نقطة، وابن خليل، والضياء المقدسي، وأبو شامة المقدسي، وابن النجار، وابن عبد الدائم، والجمال ابن الصيرفي، والعز إبراهيم بن عبد الله، والفخر علي، والتق ابن الواسطي، والشمس ابن الكمال، والتاج عبد الخالق، والعماد ابن بدران، والعز إسماعيل ابن الفراء، والعز أحمد ابن العماد، وأبو الفهم ابن النميس، ويوسف الغسولي، وزينب بنت الواسطي، وخلق آخرهم موتا التقي أحمد بن مؤمن.