قال ابن حجر: تفقه، ومهر في العلوم، وألف تواليف. وكان يحسن الظن بتصانيف ابن عربي ويصرح بالنقل منها. مات سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. ومنهم الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن يعقوب المعروف ب >. قال ابن حجر: كان يقرأ السبع، ويشارك في الفضائل، وينظر في كلام ابن عربي. وقال ابن حجر: تفقه بوالدي وغيره، وأذن له من خطيب أبيورد بالإفتاء، وكان التاج السبكي يثني عليه وكان حسن الفهم، جيد المناظرة، وسلك طريق التصوف. وكان يعتقد أن ابن عربي مات سنة تسعين وسبعمائة. ومنهم أبو عبد الله محمد بن سلامة التوزري المغربي. قال ابن خلكان: كان فاضلا في الأصول والفقه، داعية إلى مقالة ابن عربي، يناضل عنها، ويناظر عليها، مات سنة ثمانمائة. ومنهم الشيخ نجم الدين الباهي. قال ابن حجّي: كان أفضل الحنابلة بالديار المصرية، وأحقهم بولاية القضاء. قال ابن حجر: وكان لهُ نظر في كلام ابن عربي. وقد درس وأفتى، مات سنة اثنتين وثمانمائة. ومنهم شمس الدين محمد بن أحمد الصوفي المعروف ب > نزيل مكة. قال ابن حجر: تسلك على يد الشيخ يوسف العجمي، وتجرد، وكان كثير العبادة. قال ابن حجر: كان على طريقة ابن عربي. مات سنة إحدى وثمانمائة. ومنهم الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي ثم الزبيدي. قال ابن حجر: تعانى الاشتغال، ثم تصوف، وكان خيّرا عابدا، حسن السَّمت، محبا في مقالة ابن عربي، مات سنة ست وثمانمائة. ومنهم العلامة مجد الدين الشيرازي صاحب القاموس. قال ابن حجر: لما اشتهرت باليمن مقالة ابن عربي، ودعا إليها الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي، وغلبت على علماء تلك البلاد صار الشيخ مجد الدين يُدخل في شرح البخاري من كلام ابن عربي. ومنهم علاء الدين أبو الحسن بن سلام الدمشقي الشافعي. أحد أئمة الشافعية بالشام، ومُصنَّفيهم.