كتب إليّ الحافظ ضياء الدين المقدسي: إن ابن العربي توفي ليلة الجمعة الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
ومنهم قاضي القضاة العلاّمة سراج الدين الهندي الحنفي أحد أئمة الحنفية، وقاضي القضاة بالديار المصرية، وصاحب المصنفات: كشرح الهداية، وشرح المغني. كان يتعصب لابن عربي، وابن الفارض. وألف شرحًا على تائية ابن الفارض، وعزّر ابن أبي حجلة لكلامه فيه. ومنهم الشيخ ولي الدين محمد بن أحمد الملّوي أحد علماء الشافعية. كان عارفًا بالتفسير والفقه، والأصول، والتصوف، ألف عدة تصانيف على طريقة ابن عربي، ومات في ربيع الأول سنة أربع وسبعين وسبعمائة، وحضر جنازته ثلاثون ألفًا. وحكى أنه قال عند موته: >، ثم زاد سُرُورُه، ومات في الحال. ومنهم أبو ذر أحمد بن عبد الله العجمي أحد من كان يشغل الناس في المعقول. ذكر الحافظ بن حجر في (( إنباء الغمر ) )أنه كان يدرس كتب ابن عربي، وأنه كان للناس فيه اعتقاد، ومات سنة ثمانين وسبعمائة. ومنهم الشيخ بدر الدين أحمد بن الشيخ شرف الدين محمد بن فخر الدين بن الصاحب بهاء الدين بن حنا المشهور بالبدر بن الصاحب.