الصفحة 88 من 387

وتفصيل، وكما فعل حين رد على مؤولي ما أثبته من الصفات الخبرية، الوجه، واليدين، والعين بطريقة تشعر أساسًا بأنه قصد أولًا بيان سلامة مذهبه ومن ثم رد ما ذهب إليه مخالفوه، وأحيانًا أخرى لا يزيد على إيراد مذهبه وحده.

والحاصل أن ما احتوته مباحث الإلهيات عند البيهقي قصد منه أساسًا تقرير ما يراه واجب الاعتقاد، حتى فيما تعرض له من آراء الخصوم.

وهذه أمور سيتضح لنا بيانها أكثر في الباب الثاني من هذا البحث الذي أنقل القارئ إليه في الصفحات التالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت