فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 18

/ هذه الآية في القرآن بكل لسان فيه. [حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ] [1] فارسية. ... 3 أ

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنّف، وابن جرير عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل [2] ، قال: نزل القرآن بكل لسان، ولفظ ابن جرير: في القرآن من كل لسان [3] .

وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك، قال: نزل القرآن بكل لسان [4] .

وأخرج ابن المنذر [5] في تفسيره، عن وهب بن منبه، قال: ما مِن اللغة شيء إلاّ منها في القرآن شيء، قيل: وما فيه من الرومية، قال: [فَصُرْهُنَّ] [6] يقول: قَطِّعْهن.

هذه الآثار المدونة بالإسناد عن التابعين.

ونقل الثعلبي [7] عن بعضهم، قال: ليس لغة في الدنيا إلاّ وهي في القرآن.

وقال الإمام ابن النقيب [8] : من خصائص القرآن على سائر كتب الله المنزلة، أنها نزلت بلغة لقوم الذين أُنزلت عليهم، لم ينزل فيه شيء بلغة غيرهم.

(1) هود 82

(2) أبو ميسرة هو عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي. حدث عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم. وكان إمام مسجد بني وادعة، من العباد الأولياء. حدث عنه: أبو وائل، والشعبي، والقاسم بن مخيمرة، وأبو إسحاق، ومحمد بن المنتشر. أخرج حديثه: ابن المنذر وابن أبي شيبة وابن منده وغيرهم. قال ابن سعد، قالوا: مات في ولاية عبيد الله بن زياد. موقع ملتقى اهل الحديث.

(3) تفسير الطبري 1/ 14

(4) مصنف ابن أبي شيبة 7/ 156، 157

(5) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر بن الجارود، النيسابوري، الفقيه، نزيل مكة، له فضلا عن تفسيره: إثبات القياس، والإجماع، والإقناه\ع، والمبسوط، وغيرها، توفي سنة 318 هـ. وفيات الأعيان 4/ 207، طبقات المفسرين للسيوطي، ص 28

(6) من قوله تعالى: [وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] البقرة 260

(7) الثَّعْلبي، أبو إسحاق؟ - 427 هـ،: أبو إسحق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري، ويقال له الثعلبي، لم تذكر كتب التراجم تاريخ ولادته. كان الثعلبي عالمًا في التفسير، وفي اللغة العربية وفنونها، ثقة صالحًا. ترك عدة مؤلفات منها كتاب العرائس في قصص القرآن، وكتاب التفسير المسمى الكشف والبيان عن تفسير القرآن ورغم أن الثعلبي كان ثقة صالحًا، إلا أن تفسيره ـ كما يقول بعض العلماء ـ لم يكن ذا قيمة علمية لما فيه من أحاديث موضوعة، خصوصًا في باب الفضائل، ولما فيه من قصص باطلة وإسرائيليات منكرة، كالتي ذكرها في قصة أصحاب الكهف. ولعل الذي دفعه إلى هذا المنهج أنه كان يميل إلى إرضاء الناس بهذه الأخبار من باب الترغيب. له ترجمة في طبقات المفسرين، السيوطي، ص 28

(8) هو محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، جمال الدين أبو عبد الله البلخي الأصل المقدسي الحنفي المفسر المعروف بابن النقيب أحد الأيمة، اهتم بالتفسير وصنف تفسيرًا حافلًا جمع فيه خمسين مصنفًا وذكر فيه أسباب النزول والقراآت والإعراب واللغة والحقايق وعلم الباطن قيل إنه في خمسين مجلدة، توفي سنة ثمان وتسعين وست ماية. الوافي بالوفيات / الموسوعة الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت