فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 18

النظامي [1] وبالإمام أبي الحسين بن فارس [2] اللغوي، حيث ألف كتابا في اللغة باسم الصاحب كافي الكفاة، وسما بالصاحبي [3] ، وبالإمام أبي [4] علي الفارسي [5] النحوي، حيث ألّف كتابا في العربية باسم السلطان عضد الدولة، وسماه العضدي [6] ، وبالقاضي عضد الدين الإيجي [7] ، حيث ألف كتابا في المعاني والبيان باسم السلطان غياث الدين [8] ، وسماه الفوائد الغياثية، فركبتُ جوادهم، وسلكت جوادَّهم [9] ، والله المُستعان، وعليه التكلان.

أخرج ابن جرير في تفسيره، عن سعيد بن جُبَير، قال: قالت قريش: لولا أنزل هذا القرآن أعجميٌّا وعربيًّا [10] ؟

فأنزل الله تعالى: [لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ] [11] ، وأنزل الله بعد

(1) النظامي في أصو الدين، والغالب أنّ الكتاب مفقود.

(2) هو أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب، أبو الحسين، الرازي، القزويني، المعروف بالرازي، المالكي، اللغوي، صاحب معجم المجمل في اللغة، ومعجم مقاييس اللغة، والصاحبي، وغيرها، توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالري. معجم الأدباء 4/ 80 ـ 98

(3) كتاب الصاحبي"وهو كتاب مطبوع، في فقه اللغة، وقد سمّاه مؤلفه بالصاحبي نسبة إلى الصاحب بن عبّاد، وكان أبن فارس قدّم الكتاب إليه وأودعه خزانته. أما مضمون الكتاب فيدور حول اللغة العربية وأوليتها ومنشئها، ثم يبحث في أساليب العرب في تخاطبهم، وفي الحقيقة والمجاز. وقد بدأ الكتاب بباب قرر فيه أن اللغة توقيف وليست اصطلاحًا، ثم ذهب في الأبواب التالية يدرس الظواهر اللغوية دراسة شبه فلسفية، فيبدأ بتفصيل العربية على ما سواها من اللغات، ويذهب بعد ذلك مفصلًا، مقارنًا بين اللغات، مستشهدًا بالقرآن الكريم وبالشعر العربي، وبصور من كلام العرب، وينتقل بعد ذلك إلى دراسة المفردات اللغوية من حيث معانيها المختلفة وطرق استعمالها، وائتلافها واختلافها، فيطرق بين الاسمى منها والحرفي، ويبحث في أصول الأسماء وما جرى مجراها من الصفات، كما يدرس الحروف المفردة من حيث المعاني ووجوه الاستعمال، والأفعال وأبنيتها إلى ما هنالك من أبواب أخرى."

(4) أبي: ساقطة من الأصل المخطوط.

(5) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان الإمام أبو علي الفارسي المشهور. واحد زمانِه في عِلمِ العربية. أخذ عن الزجّاج وابن السَّرَّاج ومَبْرَمان، وطوّفَ بلاد الشام، وقال كثير من تلامذته: إنه أعلمُ مِنَ المبردِ. ومن تصانيفه: الحجة و التذكرة، و أبيات الإعراب، و تعليقة على كتاب سيبويه، و المسائل الحلبية، والبغدادية، والقصرية، والبصرية، والشيرازية، والعسكرية، والكرمانية، والمقصور والممدود، الأغفال؛ وهو مسائل أصلحها على الزجاج، وغير ذلك. توفي ببغداد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. معجم الأدباء 7/ 232 ـ 261

(6) وهو المسمى: الإيضاح العضدي، وهو كتاب مطبوع، في النحو والصرف.

(7) هوالقاضي عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي الشيرازي الشافعي، أبو الفضل، المتكلم، الفقيه، اللغوي، ولد في بلدة إيج من نواحي شيراز، من أشهر تصانيفه كتاب المواقف في علم الكلام، والمباحث المشرقية، في العلم الإلهي والطبيعي. و شرح كتاب منتهى السُّول والأمل في علمي الأصول والجدل، لا بن الحاجب. والرسالة العضدية، في علم الوضع، وله أيضًا كتاب أشرف التواريخ، وآداب عضد الدين، والفوائد الغياثية في علمي البيان والمعاني، وهو تلخيص لكتاب مفتاح العلوم، للسكّاكي. وكان آخر كتب الإيجي العقائد العضدية، توفي سنة 756 هـ. بغية اوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي 2/ 75 ـ 76

(8) غياث الدين: هو وزير السلطان التتري، أوليجايتو محمد خُذابَنده، الذي ملك العراق من سنة 703 - 716 هـ

(9) جمع جادّة، أي طُرقهم. لسان العرب (جدد) .

(10) تفسير الطبري 1/ 14

(11) فصلت 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت