فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 18

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وهو حسبي

الحمد لله الذي ثبّت بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قواعد الإيمان، ووعد هذه الأمة الشريفة ما داموا بين أظهرهم بالأمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، سيّد ولد عدنان، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان.

وبعد،،،

فقد برز الأمر الشريف الإمامي، الأعظمي، الهاشمي، العباسي، المتوكلي، أمير المؤمنين، وابن عم سيد المرسلين، ووارث الخلفاء الراشدين، الإمام المتوكل على الله تعالى، أدام الله عزّه، وأعزَّ ببقائه الدين، أنْ أكتب له مؤلفا في الألفاظ التي وقعت في القرآن الكريم، وذكر الصحابة والتابعين، أنها بلغة الحبشة، أو الفرس، أو غيرهم مما سوى العرب، فامتثلت ذلك، وألّفت هذا الكتاب المختصر، مُلخّصًا من كتابي المبسوط المسالك، وسميته المتوكلي، إقتداءً بالإمام أبي بكر الشاشي [1] من أصحابنا، حيث ألف كتابا في الفقه بأمر الخلية المستظهر بالله، وسماه المستظهري [2] ، وبإمام الحرمين [3] /حيث ألّف 2 ب

كتابا في اللغة، باسم الوزير غياث الدين نظام الملك، وسماه الغياثي [4] ، وألّف له أيضا مختصرًا لطيفا، سماه الرسالة النظامية، وبالإمام أبي بكر بن فُوَرَك [5] من أصحابنا، حيث ألف كتابا في أصول الدين باسم نظام الملك أيضا، وسماه

(1) هو سيف الدين، أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين، الشاشي، القفَّال، شيخ الشافعية، ولد بميافارقين سنة (429 هـ) ، ولي تدريس النظامية، وتوفي سنة (507 هـ) ، وله من التصانيف غير المستظهري: الشافي في شرح الشامل، مات ولم يتمه، وغير ذلك. شذرات الذهب في أخبار من ذهب 4/ 16 ـ 17

(2) وهو المسمى: حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء، وهو مطبوع، وهو كتاب في الفقه يتناول اراء الفقهاء ومذاهبهم وتعليقاتهم على المسائل المختلفة واثر ذلك. ويتناول اراء العلماء ومذاهبهم في الطهارة، الصلاة، الجنائز، الصيام، الاعتكاف الخ

(3) هو أبو المعالي، عبد الملك بن عبد الله بن يوسف، الجويني، الفقيه الشافعي، أحد الأئمة الأعلام، توفي سنة (478 هـ) ، وله من التصانيف غير ما ذكر: نهاية المطلب في دراية المذهب، والشامل في أصول الدين، والبرهان في أصول الفقه، وغيرها الكثير. شذرات الذهب 3/ 358 ـ 362

(4) وهو المسمى: غياث الأمم في التياث الظلم، وهو مطبوع، وقد تناول المؤلف في هذا الكتاب الحديث حول الإمامة وما يتعلق بها إضافة إلى مسائل متنوعة افصح عنها المؤلف في مقدمة الكتاب

(5) أبو بكر محمد بن الحسن، الأصبهاني، الشافعي، بلغت مصنفاته قريبن من مائة تصنيف، في الأصول، والدين، ومعاني القرآن، منها: مشكل الحديث، أو تأويل الأخبار المتشابهة، وحل الآيات المتشابهات، وغريب القرآن، توفي سنة (406 هـ) . وفيات الأعيان لابن خلكان 4، 272، شذرات الذهب 3/ 181

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت