الصفحة 3 من 7

يوسف كما قال الطحاوي [1] ، والبيهقي [2] : إنه رجع إلى قول أهل المدينة أنه رطل وثُلت رطل.

وفي الرطل ثانيا: فقال فقهاؤنا كما ذكر صدر الشريعة أنّ الرطل عشرون إستارا [3] ، والإستار اختلفوا فيه على ثلاثة أقوال، فقال صدر الشريعة [4] : الإستار أربعة مثاقيل ونصف مثقال، قلت: فالإستار على استخراجه ستة دراهم، وستة قراريط، أي نصف درهم شرعي إلاّ قيراطا، فالرطل مائة وثمانية وعشرون درهما، ونصف درهم شرعي وقيراط.

وقال في شرح المجمع [5] للمصنف: ستة دراهم ونصف، يعني من غير استثناء قيراط، فيكون الرطل مائة وثلاثين درهما شرعيا.

وقال الأكمل في الشرح: ستة دراهم، فالرطل مائة وعشرون درهما شرعيا.

(1) الطحاوي هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي المصري نسبة إلى طحا قرية بمصر، فقيه و محدث يعتبر شيخ الحنفية، من أشهر كتبه العقيدة الطحاوية. صنف التصانيف في العقيدة وبرع في الفقه والحديث، وانتهت إليه رياسة الحنفية بمصر. من شيوخه المزني. توفي سنة 321 للهجرة وعمره 82.

(2) هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخرساني، وبيهق مدينة كبيرة من نواحي نيسابور، ولد الإمام البيهقي بخسروجرد ـوهي قرية من قرى بيهق بنيسابور في شهر شعبان عام 384 هـ،، ومن أشهر مؤلفاته السنن الكبرى، توفى في العاشر من جمادي الأولى سنة 458 هـ وله من العمر أربع وسبعون سنة.

(3) الإِستار رابِعُ أَربعة. ورابع القومِ: إِسْتَارُهُم. قال أَبو سعيد: سمعت العرب تقول للأَربعة إِسْتار لأَنه بالفارسية جهار فأَعْربوه وقالوا إِستار؛ قال الأَزهري: وهذا الوزن الذي يقال له الإِستارُ معرّب أَيضًا أَصله جهار فأُعرب فقيل إِسْتار، ويُجْمع أَساتير. وقال أَبو حاتم: يقال ثلاثة أَساتر، والواحد إِسْتار. ويقال لكل أَربعة إِستارٌ. يقال: أَكلت إِستارًا من خبز أَي أَربعة أَرغفة. الجوهري: والإِسْتَارُ أَيضًا وزن أَربعة مثاقيل ونصف، والجمع الأساتير. لسان العرب (ستر)

(4) صدر الشريعة هو عبد الله بن مسعود بن محمود البخارى الحنفى صدر الشريعة الأصغر ابن صدر الشريعة الأكبر من علماء أصول الفقه والدين له كتاب التنقيح في أصول الفقه وشرح التوضيح وكتاب شرح الوقاية في فقه الأحناف توفى في بخارى سنة 747 هجرية.

(5) هو كتاب: مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، لعبد الرحمن بن محمد بن سليمان المعروف بشيخ زاده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت