ورواه ابن السماك في فوائده، فقال ابن عمر بدل عمر بن المنكدر.
ورواه أحمد بن محمد بن مصعب، أحد الوضاعين عن جماعة مجاهيل، عن عطاء عن ابن عمر، وهذا الاختلاف في أشياخه موجب لضعفه.
ومنها ما روى ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا يعقوب بن سلمان، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن محفوظ بن عبد الله، عن شيخ من حضرموت، عن محمد بن يحيى قال: قال علي بن أبي طالب: بينما أنا أطوف بالبيت إذ أنا برجل متعلق بالأستار، وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا مَن لا يغلطه السائلون، يا من لا يتبرم بإلحاح المُلحِّين، أذقني برد عفوك، وحلاوة رحمتك. قال: قلت أعد لي هذا عافاك الله؛ لعلي أعتمده، قال: وقد سمعته؟ قلت: نعم، قال: فادع به في دُبِر كل صلاة، فوالذي نفس الخضر بيده، لو أنّ عليك من الذنوب عدد نجوم السماء، وحصباء الأرض، لغفر الله لك / أسرع من طرفة عين. ... 28 أ وأخرجه الدينوري في المجالسة من هذا الوجه، وفي هذا الإسناد مجاهيل لا يحتج به.
وله طرق أخرى غير هذه، وكلها ضعيفة.
ومنها ما رواه أبو عبد الله بن بطة العكبري، قال: حدثنا شُعيب بن أحمد، حدثنا أحمد بن العوام، حدثنا أًبي، حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الواسطي، حدثنا أبين بن سفيان عن غالب بن عبد الله العقيلي عن الحسن البصري، قال: اختلف رجل من أهل السّنة وغيلان القدري في شيء من القدر، فتراضيا بينهما على أول رجل يطلع عليهما من ناحية ذكراها، فطلع عليهما أعرابي قد طوى عباءته، فجعلها على كتفه، فقالا له: رضيناك حَكَما فيما بيننا، فطوى كساءه ثم جلس عليه، ثم قال: اجلسا، فجلسا بين يديه، فحكم على غيلان، قال الحسن: ذاك الخضر.
وهذا إسناد ضعيف، فإنّ أبين بن سفيان متروك الحديث.
ومنها ما روى أبو نعيم في الحلية قال: حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا أحمد