الصفحة 24 من 44

طريقه، لكنها أوهى من هذه الطريق، أخرجه ابن الجوزي من طريق أحمد بن / عماد، قال: ثنا محمد بن مهدي بن هلال، حدثني ابن جريج، فذكره 18 ب بلفظ: يجتمع البري والبحري: الياس والخضر كل عام بمكة، قال ابن عباس: بلغنا أنه يحلق أحدهما رأس صاحبه، ويقول أحدهما للآخر: قل بسم الله، الحديث.

قالابن الجوزي: أحمد بن عماد متروك عند الدار قطني، ومهدي بن هلال مثله، وقال ابن حبان: مهدي بن هلال يروي الموضوعات.

وله طرق أخرى رواها عبيد بن إسحاق العطار، حدثنا مُحَمد بن مُيَسَّر، عن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي، قال: يجتمع في كل يوم عرفة جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر، فيقول جبريل: ما شاء الله، لا قوة إلاّ بالله، الحديث. ويتفرقون ولا يجتمعون إلاّ قابل، في مثل هذا اليوم.

وهذا ضعيف جدا، فعبيد بن إسحاق متروك الحديث، قال ابن معين والدار قطني: ضعيف، وقال البخاري والأزدي: منكر الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه منها إمَّا إسنادا، وإمَّا متنا.

وله طريق أخرى بغير هذه اللغة، فأخرج علي بن أحمد بن محمد بن علي الباشاني في فوائده، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي، حدثنا صالح عن أسد ابن سعيد، عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر عنده الأدهان، فقال: فَضْل دُهن / البنفسج 19 أ على سائر الأدهان كفضلنا أهل البيت على سائر الخلق، وذكر حديثا طويلا فيه ذكر الكمأة والكرفس إلى أنْ قال فيه: وهما طعام إلياس واليسع، يجتمعان كل عام بالموسم، يشربان شربة من ماء زمزم، يكتفيان بها إلى قابل، فيرد الله شبابهم في كل مائة عام مرة، قال ابن الجوزي: لا يشك حديثيٌّ في أنّ هذا الحديث موضوع، والمتهم به عبد الرحيم ن حبيب، قال ابن حبان: كان يضع الحديث، وقد قال مقاتل: إنّ اليسع هو الخضر.

حديث آخر: روى ابن شاهين قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني، أخبرنا أبو طاهر خير بن عرفة، حدثنا هانئ بن المتوكل، حدثنا بقية عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت