جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين سمعت أبي يقول: لمَّا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت التعزية , يسمعون حِسّه , ولا يروا شخصه , السلام عليكم ورحمة الله أهل البيت إنّ في الله عزاء من كل مصيبة , وخلفا من كل هالك , ودركا من كل ما فات , فبالله فثقوا , وإياه فارجوا، والمحروم من حرم الثواب، فقال علي: تدرون مَن هذا؟ هو الخضر.
هكذا روي متصلا إلى علي؛ لكه ضعيف, فإنّ القدّاح قال فيه أبو حاتم: متروك , وقال البخاري: أخوه إسحاق أوثق منه , وللحديث متابع ضعيف رواه محمد ابن صالح عن محمد بن جعفر , ومحمد بن صالح ضعيف، كما قال ابن الجوزي , ورواه الواقدي أيضا عن محمد بن جعفر , والواقدي كذاب , ورواه محمد بن أبي عمر، عن محمد بن جعفر , قال ابن الجوزي: وابن أبي عمر مجهول.
قلت: ليس بمجهول , بل هو معروف ظاهر كالشمس , وهو العدني شيخ مسلم وغيره من الأئمة , وهو ثقة صاحب / مسند مشهور مروي عنه , وهذا 11 ب الحديث فيه.
أخبرني إمام الحفاظ أبو الفضل أحمد بن علي العسقلاني بقراءتي عليه، قال: أخبرنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، قال: أخبرني أبو محمد بن القيم , أخبرنا أبو الحسن البخاري، عن محمد بن معمر قال: أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء , أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا إسحاق ابن أحمد الخزاعي، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العرفي حدثنا محمد بن جعفر بن محمد قال: كان أبي هو جعفر بن محمد الصادق , يذكر عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب أنه دخل على نفر من قريش فقال: ألا أحدثكم عن أبي القاسم , قالوا: بلى , فذك الحديث بطوله في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم , وفي آخره: فقال جبريل: يا أحمد عليك السلام , هذا آخر وطئي الأرض , إنما كنت أنت حاجتي من الدنيا, فلمَّا قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم , وجاءت التعزية جاء آتٍ يسمعون حسه , ولا يرون شخصه , فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، في الله عزاءٌ من كل مصيبة، وخلف من كل هالك , ودرك من