سبعا سبعا، غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأُعطيَ مِن الأجر بعدد مَنْ آمن بالله واليوم الآخر.
وهكذا رواه أبو سعد القشيري، وفيه ضعف.
وفي مصنف ابن أبي شيبة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: مَنْ قرأ يوم الجمعة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، حُفظ ما بينه وبين الجمعة الأخرى.
وذكر أبو عبيدة مثله من غير ذكر الفاتحة، وقال: حُفِظ وكُفِيَ من مجلسه / ذلك إلى مثله. ... 7
حديث في فضل الصيام والقيام:
قال الإمام أحمد في مسنده، عن أبي هريرة رضي الله عنه: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم بقيام رمضان من غير أنْ يأمرنا فيه بعزيمة، ويقول: مَنْ قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدّم من ذنبه، وما تأخّر.
رواه الإمام مسلم مِن طرق كثيرة، من غير وما تأخّر.
قال النسائي في السنن الكبرى له، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدّم من ذنبه.
وفي رواية قتيبة: وما تأخّر. ومَن قام ليلة القدر غُفِر له ما تقدم من ذنبه، وفي حديث قتيبة وما تأخّر.
هكذا رواه النسائي عن قتيبة، وتابعه حامد بن يحيى.
حديث آخر في قيام ليلة القدر:
قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليلة القدر في العشر البواقي مَنْ قامهن ابتغاء حِسْبَتِهِنَّ، فإنّ الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخّر، وهي ليلة وِتر، تسع، أو سبع، أو خامسة، أو ثالثة، أو آخر ليلة.