فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 45

هذا حديث رجاله ثقات، ومن طريق أخرى، عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه أنه سأل رسول الله / صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، 8 فقال صلى الله عليه وسلم: في رمضان، فالتمسوها في العشر الأواخر، فإنها في وِتْر إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة، فمَن قامها ابتغاءها إيمانا واحتسابا، ثم وفقت له، غفر الله له من ذنبه ما تقدم، وما تأخر.

وذكر الطبراني في المعجم نحوه.

حديث في صيام يوم عرفة:

قال أبو سعيد النقاش الحافظ في أماليه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ صام يوم عرفة، غُفِر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.

وقد ثبت في صحيح مسلم أنه يكفِّر السنة الماضية، والمستقبلة، فلعل ذلك المراد من قوله: ما تقدّم من ذنبه، وما تأخّر.

حديث في فضل الإهلال من الأقصى:

قال أبو داود في كتاب السنن له، عن أمِّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَنْ أهلّ بحجة، أو عُمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر الله من ذنبه ما تقدّم وما تأخّر، ووجبت له الجنة [1] .

شكّ عبد الله [2] ، هكذا نسخته بواو، وليس قبلها ألف، رواه / البخاري في 9 تاريخه الكبير، فلم يذكر فيه وما تأخّر.

(1) حَدِيثُ: {مَنْ أَحْرَمَ مِنْ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ} ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، مِنْ حَدِيثِ {أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنْ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، أَوْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ} . لَفْظُ أَبِي دَاوُد، وَرِوَايَةُ الدَّارَقُطْنِيِّ بِلَفْظِ: {وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ} .

وَلَفْظُ أَحْمَدَ، وَابْنِ حِبَّانَ: {مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ} ، فَقَطْ، وَلَفْظُ ابْنِ مَاجَهْ: {كَانَ كَفَّارَةً لَمَا قَبْلَهَا مِنْ الذُّنُوبِ} .

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: لَا يَثْبُتُ ذِكْرُهُ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُحَنَّسَ، وَقَالَ: حَدِيثُهُ فِي الْإِحْرَامِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَا يَثْبُتُ، وَاَلَّذِي وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ الَّذِي فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ أَصَحَّ. التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الراغعي الكبير 3/ 140 / المكتبة الشاملة.

(2) شك عبد الله بن عبد الرحمن أيتهما: غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت