وأمي يا رسول الله، قال: الحمد لله، وقل هو الله أحد، فإنْ لم تشفه فلا شفاه الله تعالى، رواه السلفي في حزبه.
الحديث الثامن والثلاثون: عن أنس رضي الله عنه قال: إذا نُقِر في الناقور اشتدّ غضب الله تعالى، فتنزل الملائكة، فيأخذون بأقطار الأرض، فلا يزالون يقرؤون قل هو الله أحد حتى يسكن غضبه عزّ وجل. رواه البيهقي، والسلفي مرفوعا.
الحديث التاسع والثلاثون: عن عليِّ كرّم الله وجهه قال: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب، وهو يُصلي، فلمَّا فرغ قال: لعن الله العقرب، لا تُخلّي مُصليا ولا غيره، ثم دعا بماء وملح، وجعل يمسح عليها، ويقرأ قل هو الله أحد، والمعوذتين. رواه السلفي وابن ماجة عن عائشة، والبيهقي في الشُّعَب عن عليٍّ.
الحديث الأربعون: عن عليّ كرم الله وجهه بلفظ لا تدع/ نبيا ولا غيره 9 ب ... إلاّ لدغتهم. الحديث، ومن قرأ قل هو الله أحد، لا يقرأ معها شيئا من القرآن استقلالا؛ لأنها نسبة الرحمن من أولها إلى آخرها، رواه السلفي في حزبه، وابن الضريس عن الربيع بن خيثم.
الحديث الحادي والأربعون: عن جبير بن مطعم قال:: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتُحبُّ يا جُبير إذا خرجت في سفرٍ أن تكون من أمثل أصحابك [1] هيئة، وأكثرهم زادا، (فقلت نعم بأبي أنت وأمي، قال) [2] فاقرأ [3] هذه السور الخمس، وهن [4] : قل يا أيها الكافرون، وإذا جاء نصر الله والفتح، وقل هو الله أحد، والمعوذتين [5] ، وافتتح [6] كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم، واختم ببسم الله الرحمن الرحيم. رواه أبو نعيم، والمقدسي.
(1) كتب في الأصل المخطوط: إذا خرجت سفرا من قبل أصحابك، وما أثبتناه من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4/ 401 / المكتبة الشاملة.
(2) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وهو في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4/ 401 / المكتبة الشاملة.
(3) كتبت اقرأ، وما أثبتناه من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4/ 401 / المكتبة الشاملة.
(4) وهن غير موجودة في مجمع الزوائد
(5) في مجمع الزوائد 4/ 401 / المكتبة الشاملة: وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس
(6) كتبت: واستفتح، وما أثبتناه من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4/ 401 / المكتبة الشاملة.