الصفحة 12 من 14

الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية، غريب يريد، تفرّد به نصر بن حماد البجلي.

الحديث الرابع والثلاثون: / عن أنس رضي الله عنه، قال: نزل جبريل 8 ب عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا محمد مات معاوية بن معاوية المزني أتحبّ أنْ تُصلي عليه، قال: نعم، فضرب جبريل بجناحه فلم تبق شجرة، ولا أكمة إلاّ تصعصعت، ورفع بصره حتى نظر إليه، وصلى عليه، وخلفه صفَّان من الملائكة، كلّ صف سبعون ألفا، قال عليه الصلاة والسلام: يا جبريل بم نال هذه المنزلة، قال: بحبه قل هو الله أحد، وقراءته إياها جائيا وذاهبا، وقائما وقاعدا، رواه الأصفهاني في ترغيبه، وأبو نعيم في فوائده، والسلفي في حزبه.

الحديث الخامس والثلاثون: عن عائشة رضي الله عنها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمَّر رجلا على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم يُفخم بقل هو الله أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك، فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أُحبّ أنْ أقرأها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخبروه أنّ الله تعالى يُحبّه، رواه البخاري في التوحيد، ومسلم والنسائي في الصلاة.

الحديث السادس والثلاثون: عن أنس رضي الله عنه أنّ رجلا قال: يا رسول الله / أنا أُحبّ هذه السورة، قل هو الله أحد، قال: إنَّ حبّك 9 أ إياها يدخلك الجنة. رواه البخاري في الصلاة، ووصله الترمذي في فضائل القرآن.

الحديث السابع والثلاثون: عن رجاء الغَنَوي وكانت أُصيبت يده يوم الجمل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أنْ يحمده خلقه، وبما مدح به نفسه، قلنا: وماذا بأبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت