الحديث الثاني والأربعون: عن أنس رضي الله عنه، قال:: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ قرأ قل هو الله أحد إحدى وعشرين مرة فقد اشترى نفسه من الله عزّ وجل. رواه السلفي في حزبه.
الخاتمة: قال شيخنا الإمام الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى في محاضرات له في كتاب البسملة لأبي شامة: روى ابن عساكر عن عبد الله قال: شيخ صالح، كان مُجاورا ببيت المقدس: كنت أقرأ كلّ ليلة سورة قل هو الله أحد / مائتي مرة، ولا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم 10 فرأيت في بعض الليالي مائتي شاة مقطعة الرؤوس، وقائل يقول: هذه لك، فقلت: فلم هي مقطعة الرؤوس، فقال: لأنك لم تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، وقال أيضا: قال أبو شامة: ويُشبه هذا المنام آخر، ذكره أبو المحاسن الروياني في كتاب البحر عن أبي سهل الأبِّي، وروِيَ أنّ خطيبا ببخارى مِن جملة العلماء والزُّهاد، روى خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: مَنْ قرأ قل هو الله أحد ألف مرّة رفع الله عنه وجع السن، ولا يعود أبدًا، فوجع سنه، فقرأها ألف مرة، فلم يزل الوجع به، وزاد، فنام، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فسأله، وقال له: بلغني عنك خبرا، فقلت ولَمْ يسْكُن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنّك لم تقرأها ببسم الله الرحمن الرحيم، فانتبه، وقرأها مع البسملة، فسكن وجعه، ولم يعد، والله أعلم بغيبه، وأحكم، وسلم تسليما. آمين.
وكان الفراغ من تبييض هذه النسخة في يوم الخميس المبارك الموافق 28 خلت من شهر رمضان المكرّم، الذي هو من شهور سنة 1300 ألف وثلثمائة من بعد الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة، وأزكى التحية، وسلّم تسليما على يد كاتبها الفقير إلى الله عليّ بن محمد بن سالم الشافعي غفر الله له ولجميع المسلمين، آمين، والحمد لله رب العالمين.