هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله، محب الدين، أبو البقاء بن أبي عبد الله بن أبي البقاء [1] .
بهذا الإيجاز الموجز ذكره أكثر مَن ترجم له، ولم أجد في ذكر أجداده ما يزيد على ذلك، وقد جعل ابن الأثير الجزري (ت: 630 هـ) اسم أبيه الحسن [2] ، ولم يقل بهذه التسمية غيره، إلاّ المنذري [3] (ت: 656 هـ) ، ولم يُتابعا في ذلك، ويغلب على الظن أنّ هذا التحريف من عمل النسَّاخ، وقد تنبه حاجي خليفة إلى ذلك، فقال: الحسن غلط [4] .
نسبته إلى المواطن، والمذاهب:
(1) اعتمدنا في ترجمة أبي البقاء على المصادر التالية وهي مرتبة بحسب أقدميتها:
ــ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ 10/ 398
ــ القفطي، إنباه الرواة على أنباه النحاة 2/ 116
ــ المنذري، التكملة لوفيات النقلة 2/ 461
ــ أبو شامة المقدسي، الذيل على الروضتين، ص 119
ــ ابن خلكان، وفيات الأعيان 3/ 100
ــ أبو الفداء، المختصر في أخبار البشر 2/ 6 (21)
ــ عبد الباقي اليماني، إشارة التعيين، ص 163
ــ الذهبي، تاريخ الإسلام 19/ 270، ودول الإسلام، ص 90، وسير أعلام النبلاء 22/ 91، والعبر في خبر ... من غبر 5/ 61، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 2/ 140، والمقتنى في سرد الكنى 1/ 113
ــ الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد، ص 265
ــ الصفدي، نكت الهميان، ص 178، والوافي بالوفيات 17/ 139
ــ ابن كثير، البداية والنهاية 13/ 92
ــ ابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 109
ــ الأشرف الغساني، العسجد المسبوك، ص 367
ــ الفيروزابادي، البلغة في تاريخ أئمة اللغة، ص 108
ــ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة 6/ 246
ــ ابن مفلح، المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد 2/ 30
ــ السيوطي، بغية الوعاة 2/ 38
ــ الداوودي، طبقات المفسرين 1/ 224
ــ ابن العماد، شذرات الذهب 5/ 67
ــ القنوجي، التاج المكلل، ص 228
ــ الخوانساري، روضات الجنات 5/ 130
ــ عباس القمي، الكنى والألقاب، 1/ 20
ــ مصطفى جواد، الضائع من معجم الأدباء، مجلة المجمع العلمي العراقي، العدد السادس، ص 149
(2) الكامل في التاريخ 10/ 198
(3) التكملة لوفيات النقلة 2/ 461
(4) كشف الظنون، ص 1774