وردت ترجمة أبي البقاء في عدد وفير من المصادر، ولكنها في الحقيقة لا تعدو أنْ تكون ترجمة واحدة مكرورة، فما تجده هنا، تجده هناك مكررا بأسلوب آخر، وقد يُسهب بعض المؤرخين في ترجمة أبي البقاء، ويوجز آخرون، ولكنّ الجزء المتعلق بحياة أبي البقاء الشخصية، وأسرته، يظل قليلا، ومثل هذا الأمر يبدو طبيعيا بالنسبة لشيخ ضرير، عاش حياة علمية هادئة، بعيدا عن السياسة وأهلها.
ونؤمِّل أنْ نستوفي الحديث في هذا الفصل عن القضايا التالية:
ـ اسمه، ولقبه، وكنيته.
ـ نسبته إلى المواطن، والمذاهب.
ـ مولده زمانا ومكانا.
ـ أسرته.
ـ موطنه، ونشأته.
ـ ثقافته، ورأي العلماء فيه.
ـ شِعْره.
ـ شيوخه.
ـ تلاميذه، والدارسون عليه.
ـ وفاته.
اسمه، ولقبه وكنيته: