الصفحة 848 من 1671

رفقت مغارم مكس الحجاز ... بإنعامك الشامل الغامر ...

وأمّنت أكناف تلك البلاد ... فهان السبيل على العابر ...

وسحب أياديك فيّاضة ... على وارد وعلى صادر ...

فكم لك بالشرق من حامد ... وكم لك بالغرب من شاكر

والأخرى منها في الشكوى من ابن شكر الذي كان أخذ المكس من الناس في الحجاز: [بحر الوافر]

وما نال الحجاز بكم صلاحا ... وقد نالته مصر والشآم

ومن شعره: [بحر المتقارب]

أخلاء هذا الزمان الخؤون ... توالت عليهم حروف العلل ...

قضيت التعجب من بابهم ... فصرت أطالع باب البدل

وقوله: [بحر المتقارب]

غريب تذكر أوطانه ... فهيج بالذكر أشجانه ...

يحلّ عرا صبره بالأسى ... ويعقد بالنجم أجفانه

وقال رحمه الله تعالى، لما رأى البيت الحرام زاده الله شرفا [ومهابة وتعظيما] : [بحر المتقارب]

بدت لي أعلام بيت الهدى ... بمكة والنور باد عليه ...

فأحرمت شوقا له بالهوى ... وأهديت قلبي هديّا إليه

وقوله يخاطب من أهدى إليه موزا: [بحر المجتث]

يا مهدي الموز تبقى ... وميمه لك فاء (1) ...

وزايه عن قريب ... لمن يعاديك تاء

وقال رحمه الله تعالى: [بحر السريع]

قد ظهرت في عصرنا فرقة ... ظهورها شؤم على العصر

(1) إذا صارت الموز فاء صار «فوزا» وإذا صارت زايه تاء صارت موتا، وقد جعل الفوز للمهدي والموت لعدوّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت