فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 1469

الفنّ الأوّل

علم المعاني

(138) وهو علم يعرف به أحوال اللفظ العربى التى بها يطابق مقتضى الحال.

(141) وينحصر في ثمانية أبواب:

1 ـ أحوال الإسناد الخبرىّ. ... 2 ـ أحوال المسند إليه.

3 ـ أحوال المسند. ... 4 ـ أحوال متعلّقات الفعل.

5 ـ القصر. ... 6 ـ الإنشاء.

7 ـ الفصل والوصل. ... 8 ـ الإيجاز والإطناب والمساواة.

لأنّ الكلام إمّا خبر، وإما إنشاء، لأنه:

إن كان لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه: فخبر، وإلا: فإنشاء.

والخبر: لا بدّ له من مسند إليه، ومسند، وإسناد.

(144) والمسند: قد يكون له متعلّقات إذا كان فعلا أو في معناه.

وكلّ من الإسناد والتعلّق: إما بقصر أو بغير قصر.

وكلّ جملة قرنت بأخرى: إمّا معطوفة عليها أو غير معطوفة.

والكلام البليغ: إمّا زائد على أصل المراد لفائدة أو غير زائد.

تنبيه

(145) صدق الخبر: مطابقته للواقع، وكذبه: عدمها.

وقيل: «مطابقته لاعتقاد المخبر ولو خطأ، وعدمها (1) ؛ بدليل قوله تعالى: (إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ) (2) :

(1) أى وكذب الخبر: عدمها.

(2) المنافقون: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت