وأبارق الثّمدين تثنية الثمد (1) . وأبارق حقيل بفتح الحاء المهملة والقاف مكسورة وياء ساكنة ولام (2) . وأبارق طلخام بكسر الطاء المهملة والخاء معجمة ـ ويروى مهملة (3) . وأبارق قنا بفتح القاف والنون مقصور (4) . وأبارق اللّكاك بكسر اللام: [فى ديار بنى عامر] (5) . وأبارق النسر بفتح النون وسكون السين، وسنذكر المواضع المضافة إليها.
(الأباصر) : اسم موضع.
(أباض) بضم الهمزة وتخفيف الباء الموحّدة وألف وضاد معجمة: اسم قرية بالعرض عرض اليمامة؛ بها كانت وقعة خالد بمسيلمة (6) .
(أباغ) بضمّ (7) أوله، وآخره غين معجمة، ينسب إليه عين أباغ (8) ، وهو واد وراء الأنبار على طريق الفرات.
(الأبالخ) بفتح أوله واللام مكسورة جمع بليخ على غير قياس، والبليخ: نهر بالرّقّة يسقى قرى ومزارع وبساتين الرقة.
(1) الثمد: الماء القليل. قال القتال الكلابى:
سرى بديار تغلب بين حوضى ... وبين أبارق الثمدين سار
(2) قال عمرو بن لجأ:
ألم تربع على الطل المحيل ... بغربىّ الأبارق من حقيل
(3) قال ابن مقبل:
بيض الأنوق برعم دون مسكنها ... وبالأبارق من طلخام مركوم
(4) فى م: مقصورة. وفى ياقوت: قال الأشجعى:
أحنّ إلى تلك الأبارق من قنا ... كأن امرأ لم يجل عن داره قبلى
(5) من م.
(6) قال شبيب بن يزيد بن النعمان:
أتنسون يوم النّعف نعف بزاخة ... ويوم أباض إذ عثا كل مجرم
وقال جرير:
زال الجمال بنخل يثرب بالضّحى ... أو بالرواجح من أباض العامر
(7) فى ياقوت: قال الأصمعى: أباغ ـ بفتح أوله.
(8) وكان عندها في الجاهلية يوم. وقد قال الشاعر:
بعين أباغ قاسمنا المنايا ... فكان قسيمها خير القسيم