(الهمزة والباء وما يليهما)
(أبّا) بفتح الهمزة وتشديد الباء والقصر ينسب إليه بئر من آبار بنى قريظة، وقيل: هذه بئر أنا بضم الهمزة ونون خفيفة. ونهر أبّا بين الكوفة وقصر ابن هبيرة ينسب إلى أبّا بن الصامغان من ملوك النبط. ونهر أبّا أيضا: نهر كبير بالبطيحة [بواسط العراق] (1) . [وأبا: من بلاد اليمن] (2) .
(الأباتر) بالتاء فوقها نقطتان مكسورة، وراء، كأنه جمع أبتر، وربما ضمّ أوله: أودية وهضبات بنجد في ديار غنىّ (3) .
(أبار) بالضم والتخفيف، وآخره راء: موضع باليمن. وقيل: أرض من وراء بلاد بنى سعد (4) .
(أبارق) جمع أبرق، والأبرق والبرقاء والبرقة يتقارب (5) معناها؛ وهى حجارة ورمل مختلطة. وقيل: كل لونين خلطا فقد برقا. وهى مواضع كثيرة. ومنها (6) أبارق بينة (7) قرب الرّويثة. وأبارق غير مضاف: موضع بكرمان. وهضب الأبارق [فى شعر عمرو بن معد يكرب] (8) .
وأبارق بسيان بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وياء (9) وألف ونون؛ وسنذكر بسيان.
(1) ليس في م.
(2) من م.
(3) قال الراعى:
ألم يأت حيّا بالجريب محلّنا ... وحيا بأعلى غمرة فالأباتر
وقال ابن مقبل:
جزى الله كعبا بالأباتر نعمة ... وحيّا بهبّود جزى الله أسعدا
(4) فى ياقوت: وهو لغة في وبار.
(5) فى م: بتقارب.
(6) فى م: فمنها.
(7) فى ا: ثنية وفى ياقوت: قال كثير:
أشاقك برق آخر الليل خافق ... جرى من سناه بينة فالأبارق
(8) من م. وفى ياقوت: قال عمرو بن عدى:
أأغزو رجال بنى مازن ... بهضب الأبارق أم أقعد
(9) فى م، ا: وباء، والصواب من ياقوت والبكرى. وفى ياقوت: قال الشاعر، وهو جبل بن مالك:
ويل امّ قوم صبحناهم مسوّمة ... بين الأبارق من بسيان فالأكم