وقد ترجم لحوالي 63 عالما، توسع في البعض منهم واختصر في الباقي كما فعل في مقصد الأولياء. وكرر في هذا المقصد ذكر عدد من أولياء وهران عدهم من العلماء كذلك، وهم: الشيخ الهواري، وإبراهيم التازي وسيدي يحيى البوعناني، وسيدي محمد بن يبقى، وسيدي غانم، وأحمد بن أبي جمعة المغراوي.
ومن العلماء الذين ترجم لهم كذلك: أبو إسحاق إبراهيم الوهراني وأبو تميم الواعظ، وأبو زيد عبد الرحمن مقلاش، وأبو عبد الله محمد بن أبي جمعة الوهراني المغراوي، والكاتب المستغانمي محمد بن حسن، والسيد أحمد ابن الخوجة، ومصطفى بن عبد الله الدحاوي، والشيخ الطاهر بن الشيخ المشرفي، ومحمد بن عبد الله سقاط المشرفي، والحاج عبد القادر بن مصطفى المشرفي، والخوجة السيد مسلم بن عبد القادر الذي كان كاتبا لدى الباي الباهي حسن آخر بايات وهران. كل ذلك في تسع صفحات.
ـ المقصد الرابع: وهو أطول مقاصد الكتاب يحتل خمسة أسداس المخطوط تقريبا. ويشغل 486 صفحة كاملة. وقد تحدث فيه المزاري على الدول التي حكمت وهران والمغربين الأوسط والأقصى على سبيل الترتيب من يوم بنيت إلى زمن المؤلف وعددها تسعة كما في دليل الحيران دائما، وهي:
1 ـ دولة الأمويين بالأندلس القائمين بأمور زناتة وعمالهم مغراوة وأولهم خزر، وذلك في 4 صفحات من 38 إلى 41
2 ـ والعبيديون وهم الشيعة في 15 صفحة من 41 إلى 56
3 ـ والمرابطون وهم الملثمون في 12 صفحة من 57 إلى 68
4 ـ والموحدون في 23 صفحة من 68 إلى 91
5 ـ والزيانيون وهم بنو عبد الواد في 13 صفحة من 91 إلى 104
6 ـ والمرينيون بنو أحمامة ثم الزيانيون في 33 صفحة من 104 إلى 137
7 ـ والإسبانيون في 39 صفحة من 137 إلى 176
8 ـ والأتراك وهم الترك في 141 صفحة من 176 إلى 317
9 ـ والفرنسيين في 208 صفحة من 317 إلى 523.