الصفحة 919 من 2848

وفي سنة 1252 ه‍ ـ أيضا ـ «ألف ومائتين واثنين وخمسين» في شعبان: خرجوا أهل عنيزة، وكان عليهم يومئذ يحيى بن سليم، لقبيلة من عتيبة، يقال لها: الروسان. كانوا قد أخذوا إبلا لأهل عنيزة أبادوها، فالتقوا في موضع يقال له: وثيلان قرب المر، فأخذوا إبلهم وغنمهم وأثاثهم.

وفي سنة 1257 ه‍ «ألف ومائتين وسبع وخمسين» : في شهر رمضان، كان خروج بن ثنيان، خرج على خالد بن سعود والي نجد من قبل الدولة، وأتى إلى سبيع، وأخبرهم بمراده، فوعدوه أنهم معه، وأرسل إلى أهل الحريق، فأجابوه إلى ما قصد خالد بن سعود، لكونه من مناصب الدولة. ثم أتى إلى قرية، يقال لها: ضرمى، ومعه بعض سبيع وأهل الحريق، وقتل وكيل خالد فيها، الذي يقال له: الصائغ، ونهب جميع ما تحت يده. واتفق أن خالد بن سعود خرج يريد الأحساء، فلما خرج كاتب ابن ثنيان أهل الرياض، فأرسلوا إليه أن يقبل، فإنا لا نريد خالدا، فأتى ابن ثنيان بمن معه، فدخلوا البلد. وكان فيها عسكرا لخالد ترك ومغاربه، فانحذوا في القصر، وجعلوا يرمون أهل الرياض بالمدافع والبنادق.

فبعد مدة أيام، أمنوهم وأخذوا من القصر ما قدروا عليه، ثم ارتحلوا عن الرياض، من بلد إلى بلد إلى مكة المشرّفة. فلما سمع خالد بهذه القضية، لم يثق بأهل العارض، ولا بأهل الأحساء، ولما بلغه من خيانتهم مع ابن ثنيان، فتوجه إلى الكويت، ثم إلى سوق الشيوخ، فأرسلوا إليه أهل القصيم: أن أقبل إلينا، فإنا لا نريد ابن ثنيان. فتوجه إلى القصيم خلق كثير من أهل القصيم وغيرهم، ونزلوا في مكان قريب من الخبرا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت