الصفحة 917 من 2848

وفي تلك السنة في أول ربيع الأول: توفي الشيخ ـ فقيه الحنابلة في عصره في القصيم ـ عبد الله بن فايز أبا الخيل رحمه الله.

وفي سنة 1252 ه‍ «ألف ومائتين واثنين وخمسين» : خرج إسماعيل بيك لقتال أهل نجد من المدينة المنورة، في أول ذي القعدة، ونزل الحناكية، وأقام فيها إلى آخر الحجة. ثم رحل، ونزل الرس، فلما سمع فيصل بن سعود بخروجه من المدينة، خرج من بلدة الرياض ومعه أهل سدير والعارض والأحساء. فلما نزلوا الصريف ـ ماء مسيرة يوم من عنيزة ـ وإذا العسكر قد نزلوا الرس، فرحل فيصل، ونزل عنيزة في سابع ذي القعدة. ثم أقام فيها إلى آخر أيام التشريق. ثم رحل وتبعه كثير من أهل القصيم وغيرهم، ونزل واديا قريبا من الخبرا، يقال له: رياض الخبرا، وأقام فيها ستة أيام أو سبعة أيام، والفئتان متقابلتان.

في عصرها. ولا على الدعوة وأهلها منها ومن أهلها خطر، ولا منقصة. إلّا أنه من واجبنا التعليق والتنبيه عليها، براءة منها. وتحديدا ممن قد يغتر بها. والله الموفق والهادي للصواب.

انتهت هذه التعليقات على هذا التاريخ بقلم محققة عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام، عفا الله عنه.

ونحن لم نر أن نحذف ما في هذا التاريخ من كلمات مخالفة للحق، ومنابذة للدعوة السلفية لأمور، منها:

أولا: أن الحق ظهر لكل من اطلع على حقيقة الدعوة السلفية التي جلاها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، فصار نشر ما يعارضها لا يضيرها.

ثانيا: الأمانة العلمية عند نشر الكتب توجب إبقاءها مع التنبيه عليها.

ثالثا: الاطلاع على أفكار طائفة سلفت، نسأل الله تعالى أن يعفو عنهم.

المحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت