الصفحة 915 من 2848

النخل، بعضهم في أول يوم، وآخرها في ثاني يوم. فقتل في ذلك اليومين أربعين باقي المحرم وصفر (1) . ثم ارتحل إلى قرية بسام. فلما أرقهم، أصلحوه. ثم نزل شقراء، وهدم سورها، وقطع أكثر نخلها، ثم أصلحوه.

ثم سار ونزل ضرما، فهدم سورها وفتحها عنوة، ونهبت البلاد بعد ما طلب منهم الصلح فأبوا.

ثم سار ونزل الدرعية في ربيع الثاني ـ سنة 1233 ه‍، وأقام الحرب عليها إلى ثلاثة عشر من ذي القعدة. ثم أصلحوه على أن يرسل عبد الله بن سعود إلى السلطان، ويهدم البلد، ويجلي عنها أهلها بعد ما أثخنهم الحرب. وأخذ بعض البلاد عنوة، وأشفقوا على أنفسهم، وأصلح جميع أهل البلد، إلّا آل سعود. وخرج إلى الباشا، فأرسله مع عسكر إلى أبيه في مصر. ثم أرسله أبوه إلى السلطان، فداروا به في الأسواق، ثم قتل وصلب. ثم نقل جميع آل عبد الوهاب، وآل سعود ـ وبلغ ذكر أنهم نحو مائتي رجل ـ إلى مصر. ثم أمر أهل الدرعية أن يرتحلوا عنها، وهدمها.

ثم أقام في أرض العارض بعد هدمها أحد عشر شهرا، ثم نزل القصيم والمديع فيه إلّا نحو من عشرين يوم (2) . ثم توجه إلى المدينة المنورة، وحج تلك السنة.

وفيها ـ أي شوال ـ أتى نجد سيل عظيم. وعم جميع نجد تلك السنة والحجاز، إلى الأحساء والبصرة ـ والوقت يومئذ الشمس ـ في

(1) هكذا في الأصل، ولعل هناك سقطا.

(2) هكذا في الأصل. ولعل هناك سقطا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت