الصفحة 904 من 2848

على حرب الشريف. قيل: أن محمد علي باشا رأى في منامه كافة إلى الخبر في كل جميع ما فيه من السحر (1) ، وأتى البحر المالح، فشربه.

فقص بعض رؤياه هذه على علماء مصر، فلم يجيبوه عنها. وإذا في مصر شيخ كبير اسطنبولي، قال له: إن صدقت رؤياك، فأنت السعالى الذي يخرج في آخر الزمان، تسوق الناس كما تسوق الغنم. فأرسل إليه محمد علي بطعام مسموم، فأكله فمات.

وفي سنة 1217 ه‍ «ألف ومائتين وسبع عشر» : استولى سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود على بلد الحسين، المعروفة على شاطئ الفرات ـ المشهد ـ، وأخذ كثيرا من الأموال، وهدم الحجرة المبنية على قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما، وقتل خلقا كثيرا من أهله ومن العجم.

وفيها ـ أي سنة 1217 ه‍ ـ غزا سعود مكة بعد منصرف الحجاج منها، فهرب الشريف غالب منها لما تحقق مسيره إليه إلى جدة. فدخل سعود مكة، وولى على مكة أخا الشريف غالب عبد المعين بن مساعد. ثم توجه سعود إلى جدة، فحصر الشريف فيها، وأقام عليها أربعة أيام. ثم انصرف ورجع إلى مكة نحو من شهر أو شهرين، حتى دخلها غالب، وأخرج من بها من العساكر السعودية.

وفي سنة 1218 ه‍ «ألف ومائتين وثمان عشر» : غزا سعود إلى البصرة، وحصر بلد الزبير، وأقام عليها أياما ـ نحو من أربعة أيام أو خمسة ـ ثم انصرف ولم يدخلها.

(1) هكذا في الأصل، ولعل هناك سقطا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت