الصفحة 905 من 2848

وفيها ـ أي سنة 1218 ه‍ ـ قتل عبد العزيز بن محمد بن سعود.

قتله رجل من العجم، أخذ بثأر ما فعله ابنه سعود في هدم قبة الحسين لأنه رافضي. قتله في الصلاة، ثم تولى الحكم بعده ابنه سعود. وقيل سنة 1219 ه‍.

وفيها ـ أي سنة 1218 ه‍ ـ حلّ بأهل عنيزة ـ أم قرى القصيم ـ وباء عظيم، مات فيه خيار أهلها.

وفيها ـ أي سنة 1218 ه‍ ـ حلّ بأهل نجد قحط عظيم، وغلت أسعار الطعام، حتى بلغ البر فيها صاعا بالريال، والتمر عشر وزان بالريال. واستمر القحط بها والغلى إلى نحو من ثمان سنين. في الصيف يرخص قليلا، وفي الشتاء يغلى، حتى أباد أهل نجد. وذلك أول نقص دخل على رعية سعود. وجلا منها خلق كثير إلى العراق، وكثير من البدو إلى أرض الشام.

وفي سنة 1219 ه‍ «ألف ومائتين وتسع عشر» : غزا سعود، وأخذ الظفير ـ قبيلة مشهورة من بادية نجد ـ. وكانت تحت أمره من جملة رعيته، لكن اطلع منهم على شيء أنكره.

وفي سنة 1220 ه‍ «ألف ومائتين وعشرين» : قدم وفد من المدينة المنورة على سعود ليبايعوه، بعد أن أقاموا نحوا من ثلاث سنين أو أربع محصورين. وذلك أن قبيلة حرب بايع بعضهم سعود، وأمرهم بقتال باقي قومهم، وأهل الحجاز جملة، سيما أهل المدينة. فامتثلوا أمره، حتى سفكوا الدماء، ونهبوا الأموال، ودخلوا جميع قرى الحجاز إلا شيئا قليلا، وقطعوا السبل عن المدينة وحصروها أشد الحصار، حتى غلى فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت