الصفحة 902 من 2848

الوقت عليهم حارا، فلما تحقق سعود ومن معه الخبر، اتبعوا أثرهم، فهلك من عسكر العراقيين، ومن معهم من بادية نجد، خلق كثير.

وفي سنة 1212 ه‍ «ألف ومائتين واثني عشر» : غزا سعود، وأخذ زوبع من شمر ومن معهم في نواحي العراق، وقتل مطلق الجربا ـ شيخ شمر على الإطلاق ـ.

وفيها أخذ حجيلان الشرارات في أرض الشام، وأخذ منهم أموالا من الإبل الكرام النجاب، التي لا تحصي لها عددا.

وفيها ـ أي سنة 1212 ه‍ ـ حصل وقعة بين شمر والرولة في محرم، فصارت الغلبة لشمر على الرولة.

وفي سنة 1213 ه‍ «ألف ومائتين وثلاث عشر» : جهّز سليمان باشا وزيره على كيخيا لقتال ابن سعود، فتوجه إلى الحساء. وأطاعه أهله، إلّا الحصن الذي في الهفوف، والحصن الذي في المبرز، عجزوا عنهما. ثم خرج متوجها إلى اليمامة، فاستقبله سعود بأهل نجد، فالتقوا في تاج من قرى البحرين، فتقابلت الفئتان مدة طويلة، حتى أشفق سعود ومن معه على أنفسهم، وخندقوا على أنفسهم، وهم سعود ببناء قصر لنفسه.

فلما رأى ذلك من مع علي كيخيا من العرب ـ عرب العراق ـ، مثل حمود بن ثامر، ـ وكذلك البيق ـ، سعوا في الإصلاح بين الطائفتين. وكان سليمان باشا قد عهد إلى علي كيخيا أن لا تعصي حمود والبيق فيما يشيرون عليك به، فلما عرضوا عليه الصلح أبى، خاف من خيانتهما، فانقاد لهم مع علمه بعداوتهما له، فلما مات سليمان باشا، وتولى علي هذا حكم بغداد، قتل البيقات كلهم، وهم بقتل حمود. فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت