الصفحة 901 من 2848

فلم يقدر عليها، ثم انصرف، ودخل مكة.

وفي سنة 1211 ه‍ «ألف ومائتين وإحدى عشر» : حصل وقعة بين سعود وشمر في العدوة من مياه جبل طي، فانهزمت شمر، فأخذ سعود حلالهم.

وفيها ـ أي سنة 1211 ه‍ ـ خرج ثويني بن عبد الله بن شبيب، جهزه سليمان باشا ـ وزير السلطان على أهل العراق ـ لقتال ابن سعود، وجهز ابن سعود ابنه سعود يتلقاه، معه أهل نجد البادي منهم والحاضر، فالتقوا في بعض مياه البحرين الذي يسمى اليوم الطن، فأقاموا على ذلك مدة بين الفئتين ـ نحو من اليوم ـ حتى تسلط عليه عبد أسود مولد ليس بالمملوك، يقال له: طعيس، متدينا، متمسكا بدين ابن عبد الوهاب وطائفته. فدخل على ثويني على هيئة الشاكي إليه، فلما قرب منه طعنه بعترة كانت معه، فمات. فانكسر العسكر منهزما إلى نحو البصرة، وكان

وكانت تسمى الكلاب. والكلاب صار فيه أيام عظام في الجاهلية، وهي واقعة بعالية نجد، كان الطريق ما بين مكة إلى الرياض يمر بها، والآن اعتدل مساره عنها، وتبعد غربا عن مدينة الروادمي على بعد 35 كيلو.

والآن هي بلدة فيها كل المرافق، والدوائر الحكومية.

البرود: بباء موحدة ثم راء مهملة مضمومة ثم واو ساكنة بعدها دال: بلدة تقع في منطقة السر، والسر: مقاطعة تقع فيما بين الرياض والقصيم. والسر من مناطق مقاطعة الوشم، وهو إداريا تابع لإمارة الرياض الواسعة.

وقرية البرود تقع شمالا عن مدينة الدوادمي، وكانت تسمى في السابق: قصر بسام، وبسام هذا هو جد أسرة آل ناهض، أحد أسر قبيلة حرب، ولهذه القرية ذكر في تاريخ نجد الحربي والسياسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت