الصفحة 900 من 2848

بغداد، وأدخله بغداد. ولذلك كان سليمان باشا يراعي ثويني مراعاة قوية.

وفي سنة 1201 ه‍ «ألف ومائتين وواحد» : هدمت بيوت أهل الجناح بسبب مكاتبة أهله ثويني، هدمها ابن رشيد ـ والي عنيزة ـ، يريد تجمّلا مع ابن سعود، لأن أهل الجناح لما رجع ثويني عن حصار بريدة، هربوا خوفا من ابن سعود. الأغلب منهم ذهب إلى بغداد.

وفيها ـ أي سنة 1201 ه‍ ـ توفي الشريف سرور بن مساعد، وكانت له سيرة في العدل حميدة، وكان ذا ضبط للرعيّة، مهيبا، وتولّى بعده أخوه غالب بن مسرور بن مساعد.

وفي سنة 1203 ه‍ «ألف ومائتين وثلاث» : توفي الشيخ الجليل ذو القدر الحفيل، الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان، في المدينة المنورة.

وفي سنة 1204 ه‍ «ألف ومائتين وأربعة» : خرج الشريف غالب لقتال ابن سعود، فلما وصل ضرية (1) ، استولى عليها، هدمها، ثم حصر أهل البرود، وهي من قرى السر، فلم يقدر عليها، ثم حصر الشعرى (2) ،

(1) ضرية: قرية شهيرة منذ قدم الزمان، حتى وشهرتها أتتها أنها إحدى طرق حاج الست الرئيسية، كما أنها اشتهرت بحمى ضرية.

وتقع بين المدينة والقصيم، إلّا أن حكمها الإداري تابع للقصيم، وبها سوق كبير للسلع والماشية، لوقوعها بين منازل القبائل.

وبها جميع الدوائر والمرافق الحكومية من إمارة، ومحكمة، ومدارس للبنين والبنات، وشرطة، وبريد، وهاتف، ومستوصف صحي، ومركز لهيئة الأمر بالمعروف.

(2) أما الشعرى: بفتح الشين وسكون العين ثم المد، إلّا أن الناس ينطقونها مقصورة مخففة: تقع بالسفح الشرقي من جبل نهلان، الشهير قديما وحديثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت