الرمة فيهم هجو كثير، قال الحرماز: مر جرير بذي الرمة فقال: يا غيلان، أنشدني ما قلت في المرائي، فأنشده:
نبت عيناك عن طلل بحزوى ... عفته الريح وامتنح القطارا
فقال: ألا أعينك يا غيلان؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي، فقال: قل فقال:
يعدّ النّاسبون إلى تميم ... بيوت المجد أربعة كبارا ...
يعدّون الرّباب وآل سعد ... وعمرا ثم حنضلة الخيارا ...
وهلّك بينها المرئيّ لغوا ... كما ألغيت في الدية الحوارا ...
إذا ما المرء شبّ له بنات ... عصبن برأسه أبة وعارا
وقال أيضا:
فلمّا دخلنا جوف مرأة غلّقت ... دساكر لم يرفع لخير ظلالها ...
وقد سمّيت باسم امرئ القيس قرية ... كرام صواديها لئام رجالها
ومرأة قرية في الوشم لبني امرئ القيس كان يسكنها هشام.
وأما ثرمداء فقال في «معجم البلدان» : قال الأزهري: ماء لبني سعد وقيل: قرية بالوشم من أرض اليمامة، وهو خير موضع بالوشم؛ وقال أبو القاسم محمود بن عمر، يعني: الزمخشري: هي قرية ذات نخل لبني سحيم: وقال السكوني: هي لبني امرئ القيس بن تميم، وقال في «القاموس» : ثرمداء قرية، وماء في ديار بني سعد. وشقراء: قرية بناحية اليمامة من الوشم وأشيقر، كأحيمر بلد عنها شمالا. قال زياد بن منقذ بن حمل التميمي صاحب أشى القرية التي في وادي المجمعة وحرمة لما تغرب عنه إلى اليمن فتشوق إليه في قصيدته التي مطلعها: